موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧
٤ / ٣
الأَماناتُ الاِقتِصادِيَّةُ
الكتاب
«وَ قَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِى عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ» . [١]
الحديث
٤٢٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ اُمَّتي عَلَى الفِطرَةِ ، ما لَم يَتَّخِذُوا الأَمانَةَ مَغنَما ، وَالزَّكاةَ مَغرَما [٢] . [٣]
٤٢٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : مِن أفحَشِ الخِيانَةِ ، خِيانَةُ الوَدائِعِ . [٤]
٤٢٥٦.الإمام الصادق عليه السلام : مَن كانَ عَلَيهِ دَينٌ فَيَنوي قَضاءَهُ ، كانَ مَعَهُ مِنَ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ حافِظانِ يُعينانِهِ عَلَى الأَداءِ عَن أمانَتِهِ . فَإِن قَصَرَت نِيَّتُهُ عَنِ الأَداءِ ، قَصَرا عَنهُ مِنَ المَعونَةِ بِقَدرِ ما قَصَرَ مِن نِيَّتِهِ . [٥]
٤٢٥٧.تفسير العيّاشي عن أبان بن تغلب : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أتَرَى اللّه َ أعطى مَن أعطى مِن كَرامَتِهِ عَلَيهِ ، ومَنَعَ مَن مَنَعَ مِن هَوانٍ بِهِ عَلَيهِ ؟! لا ، ولكِنَّ المالَ مالُ اللّه ِ ، يَضَعُهُ عِندَ الرَّجُلِ وَدائِعَ ، وجَوَّزَ لَهُم أن يَأكُلوا قَصدا [٦] ،
[١] يوسف : ٥٤ و ٥٥ .[٢] أي يرى ربُّ المال أنّ إخراج زكاته غرامة يغرمها (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٣ «غرم») .[٣] الإصابة : ج ٧ ص ٤٦ الرقم ٩٦٥٥ عن أبي تميمة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٢ ح ٥٥٠٤ نقلاً عن سعيد بن منصور عن ثوبان .[٤] غرر الحكم : ح ٩٣١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٦٨ ح ٨٥١٧ .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٩٥ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٨٥ ح ٣٨٤ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن رباط ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٨٣ ح٣٦٨٧ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٤٧ ح ٨ .[٦] القَصْدُ : العدل ، والقصد خلاف الإفراط وهو ما بين الاسراف والتقتير (لسان العرب: ج٣ ص٣٥٣ «قصد»).