موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
٤٢٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَقَبَّلوا [١] لي بِسِتٍّ أتَقَبَّل لَكُم بِالجَنَّةِ : إذا حَدَّثتُم فَلا تَكذِبوا ، وإذا وَعَدتُم فَلا تُخلِفوا ، وإذَا ائتُمِنتُم فَلا تَخونوا ، وغُضّوا أبصارَكُم ، وَاحفَظوا فُروجَكُم ، وكُفّوا أيدِيَكُم وألسِنَتَكُم . [٢]
٣ / ٧
أجرُ المُتَصَدِّقينَ
٤٢٣٥.صحيح البخاري عن أبي موسى عن رسول اللّه صلى الله ع الخازِنُ المُسلِمُ الأَمينُ الَّذي يُنفِذُ [٣] ـ ورُبَّما قالَ : يُعطي ـ ما اُمِرَ بِهِ ، كامِلاً مُوَفَّرا ، طَيِّبٌ بِهِ نَفسُهُ ، فَيَدفَعُهُ إلَى الَّذي اُمِرَ لَهُ بِهِ ، أحَدُ المُتَصَدِّقينَ . [٤]
٣ / ٨
الحَشرُ مَعَ النَّبِيّينَ
٤٢٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : التّاجِرُ الصَّدوقُ الأَمينُ ، مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ . [٥]
٤٢٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كَفَّ غَضَبَهُ ، وبَسَطَ رِضاهُ ، وبَذَلَ مَعروفَهُ ، ووَصَلَ رَحِمَهُ ، وأدّى أمانَتَهُ ،
[١] تقبّل به : تكفّل ، وقد روي قَبِلْتُ بهِ وَقبلْتُ : في معنى كفلت (لسان العرب : ج ١١ ص ٥٤٤ «قبل») .[٢] الخصال : ص ٣٢١ ح ٥ ، الأمالي للصدوق : ص ١٥٠ ح ١٤٧ كلاهما عن أنس ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ١٠٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٧٢ ح ١٦ ؛مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٤١٢ ح ٢٢٨٢١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٨٠٦٦ كلاهما عن عبادة بن الصامت نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ص ٨٩٣ ح ٤٣٥٣١ .[٣] يقال : رجل نافذ في أمره : أي ماضٍ (النهاية : ج ٥ ص ٩١ «نفذ») .[٤] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٥٢٢ ح ١٣٧١ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ٧١٠ ح ٧٩ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٣٠ ح ١٦٨٤ كلّها عن أبي موسى ، كنز العمّال : ج ٦ص ٣٥٩ ح ١٦٠٥١ ؛ مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٢٠٩ ح ٨٠٥٤ نقلاً عن ابن أبي جمهور في درر اللآلي نحوه .[٥] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٥١٥ ح ١٢٠٩ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٦٩٨ ح ٢٤٤٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٨ ح ٢١٤٣ كلّها عن أبي سعيد ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٧ ح ٩٢١٧ .