موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
٤٧٤٧.تفسير العيّاشي عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن ا «الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـنَهُم بِظُـلْمٍ» [١] ـ : أمَّا الإِيمانُ فَلَيسَ يَتَبَعَّضُ كُلُّهُ ولكِن يَتَبَعَّضُ [٢] قَليلاً قَليلاً . قُلتُ : بَينَ الضَّلالِ وَالكُفرِ مَنزِلَةٌ ؟ قالَ : ما أكثَرَ عُرَى الإِيمانِ . [٣]
٤٧٤٨.الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ الإِيمانَ حالاتٌ ودَرَجاتٌ وطَبَقاتٌ ومَنازِلُ ، فَمِنهُ التّامُّ المُنتَهى تَمامُهُ ، ومِنهُ النّاقِصُ المُنتَهى نُقصانُهُ ، ومِنهُ الزّائِدُ الرّاجِحُ زِيادَتُهُ. [٤]
راجع : بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٢٠١ ـ ٢١١ (في بيان أنّ الإيمان هل يقبل الزيادة والنقصان أم لا؟) . الميزان في تفسير القرآن : ج ١٨ ص ٢٥٩ (كلام في الإيمان و ازدياده) .
٥ / ٢
أدنى دَرَجاتِ الإِيمانِ
٤٧٤٩.الكافي عن سليم بن قيس : سَمِعتُ عَلِيّا صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ يَقولُ ـ وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا؟ ... فَقالَ لَهُ : قَد سَأَلتَ فَافهَمِ الجَوابَ ـ : أمّا أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا أن يُعَرِّفَهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ .
[١] الأنعام : ٨٢ .[٢] في بحار الأنوار : «ينتقض» في كلا الموضعين .[٣] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٦٧ ح ٤٩ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٥٣ ح ٩ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٣٩ ح ٧ عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٤ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٣ ح ٦ .