موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧
٤٧٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خِصالٍ : اِقتِباسُ العِلمِ ، وَالصَّبرُ عَلَى المَصائِبِ ، ويَرفُقُ [١] فِي المَعاشِ . [٢]
٤٧٦٠.تفسير العيّاشي عن أبي حمزة الثمالي : قُلتُ [لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام ] : أصلَحَكَ اللّه ُ أيُّ شَيءٍ إذا عَمِلتُهُ أنَا استَكمَلتُ حَقيقَةَ الإِيمانِ ؟ قالَ : تُوالي أولِياءَ اللّه ِ وتُعادي أعداءَ اللّه ِ ، وتَكونُ مَعَ الصّادِقينَ كَما أمَرَكَ اللّه ُ . [٣]
٤٧٦١.الإمام الباقر عليه السلام : لا يَستَكمِلُ عَبدٌ الإِيمانَ حَتّى يَعرِفَ أنَّهُ يَجري لِاخِرِنا ما يَجري لِأَوَّلِنا ، وهُم فِي الطّاعَةِ وَالحُجَّةِ وَالحَلالِ وَالحَرامِ سَواءٌ ، ولِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وأميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَضلُهُما . [٤]
٤٧٦٢.الإمام الصادق عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يَستَكمِلَ الإِيمانَ كُلَّهُ فَليَقُل : القَولُ مِنّي في جَميعِ الأَشياءِ قَولُ آلِ مُحَمَّدٍ ، فيما أسَرّوا وما أعلَنوا وفيما بَلَغَني عَنهُم وفيما لَم يَبلُغني . [٥]
٤٧٦٣.عنه عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يُتِمَّ اللّه ُ لَهُ إيمانَهُ حَتّى يَكونَ مُؤمِنا حَقّاً حَقّاً فَليَفِ للّه ِِ بِشُروطِهِ الَّتِي اشتَرَطَها عَلَى المُؤمِنينَ ، فَإِنَّهُ قَدِ اشتَرَطَ ـ مَعَ وِلايَتِهِ ووِلايَةِ رَسولِهِ ووِلايَةِ أئِمَّةِ المُؤمِنينَ ـ إقامَ الصَّلاةِ ، وإيتاءَ الزَّكاةِ ، وإقراضَ اللّه ِ قَرضا حَسَنا ، وَاجتِنابَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، فَلَم يَبقَ شَيءٌ مِمّا فُسِّرَ مِمّا حَرَّمَ اللّه ُ إلّا وقَد دَخَلَ
[١] في كنز العمّال : «وتَرَفُّقٌ» وهو الأنسب.[٢] الفردوس : ج ٥ ص ١٧٠ ح ٧٨٥٤ عن الإمام الحسين عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٦٥ ح ٨٢٨ نقلاً عن أبي نعيم عن الإمام عليّ عليه السلام .[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١١٦ ح ١٥٥ ، بحارالأنوار : ج ٢٧ ص ٥٧ ح ١٦ .[٤] الاختصاص : ص ٢٦٨ عن أحمدبن عمر الحلبي وص ٢٢ ، قرب الإسناد : ص ٣٥١ ح ١٢٦٠ كلاهما عن أحمدبن محمّدبن أبي نصر عن الإمام الرضاعنه عليهماالسلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ٧٣ عن جابر الجعفي نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢٥ ص ٣٦٠ ح ١٦ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٣٩١ ح ٦ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٩٣ كلاهما عن يحيى بن زكريّا الأنصاري ، بحارالأنوار : ج ٢٥ ص ٣٦٤ ح ٢ .