موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٢
٥٠٩٩.الاُصول الستّة عشر عن زيد الزرّاد : وكُنّا نَحنُ الأَشرارَ ، فَذلِكَ حَسرَةٌ لِأَهلِ النّارِ . [١]
٥١٠٠.الإمام الصادق عليه السلام : أخَذَ اللّه ُ ميثاقَ المُؤمِنِ عَلى أن لا تُصَدَّقَ مَقالَتُهُ ، ولا يَنتَصِفَ مِن عَدُوِّهِ [٢] ، وما مِن مُؤمِنٍ يَشفي نَفسَهُ إلّا بِفَضيحَتِها ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُؤمِنٍ مُلجَمٌ [٣] . [٤]
٥١٠١.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّه ِ إنَّما المُؤمِنونَ الَّذينَ يَخافونَ اللّه َ ويُشفِقونَ أن يُسلَبوا ما اُعطوا مَِن الهُدى ، فَإِذا ذَكَرُوا اللّه َ ونَعماءَهُ وَجِلوا وأشفَقوا . وإذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانا مِمّا أظهَرَهُ مِن نَفاذِ قُدرَتِهِ ، وعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ. [٥]
٥١٠٢.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُؤمِنِ الطّاق يَابنَ النُّعمانِ ، لا يَكونُ العَبدُ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ سُنَنٍ : سُنَّةٌ مِنَ اللّه ِ وسُنَّةٌ مِن رَسولِهِ ، وسُنَّةٌ مِنَ الإِمامِ . فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنَ اللّه ِ جَلَّ وعَزَّ فَهُوَ أن يَكونَ كَتوما لِلأَسرارِ ، يَقولُ اللّه ُ جَلَّ ذِكرُهُ : «عَــلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا» [٦] . وأمَّا الَّتي مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ أن يُدارِيَ النّاسَ ويُعامِلَهُم بِالأَخلاقِ الحَنيفِيَّةِ ، وأمَّا الَّتي مِنَ الإِمامِ فَالصَّبرُ فِي البَأساءِ وَالضَّرّاءِ حَتّى يَأتِيَهُ اللّه ُ بِالفَرَجِ. [٧]
٥١٠٣.الإمام الرضا عليه السلام : لا يَكونُ المُؤمِنُ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : سُنَّةٌ مِن رَبِّهِ ،
[١] الاُصول الستّة عشر : ص ٦ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣٥٠ ح ٥٤ .[٢] الانتصاف ، الانتقام .[٣] يحتمل أن يكون المعنى : أنّه ألجمه اللّه في الدنيا فلا يقدر على الانتقام في دول اللئام ، أو ينبغي أن يُلجم نفسه و يمنعها من الكلام أو الفعل الذي يخالف التقيّة (مرآة العقول : ج ٩ ص ٣١١) .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٤٩ ح ١ عن داوود بن فرقد ، الخصال : ص ٢٢٩ ح ٦٩ نحوه ، المؤمن : ص ٢٥ ح ٣٨ وليست فيه : « ومامن مؤمن ...» ، كشف الريبة : ص ٩٣ عن الإمام علي عليه السلام .[٥] تحف العقول : ص ٣٠١ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨٠ ح ١ .[٦] الجن : ٢٦ .[٧] تحف العقول :ص ٣١٢ و ص ٤٤٢ عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢٩١ ح ٢ .