موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٣
٥٠٥٧.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ مَن كانَ حُبُّهُ للّه ِِ وبُغضُهُ للّه ِِ وأخذُهُ للّه ِِ وتَركُهُ للّه ِِ . [١]
٥٠٥٨.عنه عليه السلام : أحسَنُ حِليَةِ المُؤمِنِ التَّواضُعُ ، وجَمالُهُ التَّعَفُّفُ ، وشَرَفُهُ التَّفَقُّهُ ، وعِزُّهُ تَركُ القالِ وَالقيلِ . [٢]
٥٠٥٩.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ هُنَّ زَينُ المُؤمِنِ : تَقوَى اللّه ِ ، وصِدقُ الحَديثِ ، وأداءُ الأَمانَةِ . [٣]
٥٠٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَن يَنالَ عَبدٌ صَريحَ الإِيمانِ حَتّى يَصِلَ مَن قَطَعَهُ ويَعفُوَ عَمَّن ظَلَمَهُ ويَغفِرَ لِمَن شَتَمَهُ ويُحسِنَ إلى مَن أساءَ إلَيهِ . [٤]
٥٠٦١.الإمام عليّ عليه السلام : المُؤمِنُ إذا وُعِظَ ازدَجَرَ ، وإذا حُذِّرَ حَذِرَ ، وإذا عُبِّرَ اعتَبَرَ ، وإذا ذُكِّرَ ذَكَرَ ، وإذا ظُلِمَ غَفَرَ . [٥]
٥٠٦٢.عنه عليه السلام : المُؤمِنونَ لِأَنفُسِهِم مُتَّهِمونَ ، ومِن فارِطِ زَلَلِهِم وَجِلونَ ، ولِلدُّنيا عائِفونَ ، وإلَى الآخِرَةِ مُشتاقونَ ، وإلَى الطّاعاتِ مُسارِعونَ . [٦]
٥٠٦٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ... نُؤمِنُ بِهِ إيمانَ مَن عايَنَ الغُيوبَ ، ووَقَفَ عَلَى المَوعودِ ، إيمانا نَفى إخلاصُهُ الشِّركَ ، ويَقينُهُ الشَّكَّ ، ونَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ عَبدُهُ ورَسولُهُ ، شَهادَتَينِ تُصعِدان القَولَ وتَرفَعانِ العَمَلَ ، لا يَخِفُّ ميزانٌ توضَعانِ فيهِ ولا يَثقُلُ ميزانٌ تُرفَعانِ عَنهُ . [٧]
[١] غرر الحكم : ح ١٧٤٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ ح ١٦٣ .[٢] تحف العقول : ص ١٧٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤١٣ ح ٣٨ .[٣] غرر الحكم : ح ٤٦٧٦ .[٤] مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ٣٠ ح ٢٢ ، الفردوس : ج ٥ ص ١١٥ ح ٧٦٥٤ و ص ١٣٥ ح ٧٧٣١ وزاد فيهما «ويعطي من حرمه» بعد «قطعه»وكلها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٩٠ ح ٤٣٥٢٣ .[٥] غرر الحكم : ح ٢٠٧٦ .[٦] غرر الحكم : ح ٢١٣٤ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤ .