موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦
٤٠٠٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ عليه السلا وعِندَ ذلِكَ يُؤَيِّدُهُ اللّه ُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها ، ويُظهِرُ دينَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله ـ على يَدَيهِ ـ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ. [١]
٤٠٠٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعا «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ» ـ : هُم وَاللّه ِ شيعَتُنا أهلَ البَيتِ ، يَفعَلُ اللّه ُ ذلِكَ بِهِم عَلى يَدَي رَجُلٍ مِنّا ، وهُوَ مَهدِيُّ هذِهِ الاُمَّةِ ، وهُوَ الَّذي قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّا يَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللّه ُ ذلِكَ اليَومَ ، حَتّى يَلِيَ رَجُلٌ مِن عِترَتي ، اسمُهُ اسمي ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً وقِسطا كَما مُلِئَت ظُلما وجَورًا. [٢]
٤٠٠٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ في مَعنى قَولِهِ عز و «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـئا» ـ : نَزَلَت فِي القائِمِ وأصحابِهِ. [٣]
٤٠١٠.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ» ـ : وَاللّه ِ ما نَزَلَ تَأويلُها بَعدُ ، ولا يَنزِلُ تَأويلُها حَتّى يَخرُجَ القائِمُ عليه السلام ، فَإِذا خَرَجَ القائِمُ عليه السلام لَم يَبقَ كافِرٌ بِاللّه ِ العَظيمِ ، ولا مُشرِكٌ بِالإِمامِ ، إلّا كَرِهَ خُروجَهُ ، حَتّى أن لَو كانَ [٤] كافِرا أو مُشرِكا في بَطنِ صَخرَةٍ لَقالَت : يا مُؤمِنُ ، في
[١] في المصدر : «الغدر» ، والتصويب من بحارالأنوار .[٢] الاحتجاج : ج ١ ص ٦٠٥ ح ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٢٤ ح ١ .[٣] مجمع البيان : ج ٧ ص ٢٣٩ .[٤] الغيبة للنعماني : ص ٢٤٠ ح ٣٥ عن أبي بصير ، تفسير القمّي : ج ١ ص ١٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ،تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٣٦٩ ح ٢١ عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٥٨ ح٥٠ .[٥] هكذا في المصدر ، وفي تأويل الآيات الظاهرة : «لو أنّ» بدل «أنّ لو كان» ، وهو الأنسب .[٦] كمال الدين : ص ٦٧٠ ح ١٦ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٦٨٨ ح ٧ كلاهما عن أبي بصير ، العُدد القويّة : ص ٦٩ ح ١٠٤ ، تفسير فرات : ص ٤٨١ ح ٦٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣٢٤ ح ٣٦ .