موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٨
و ـ نَفسُهُ مِنهُ في تَعَبٍ وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ
٤٩٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّمَا المُؤمِنُ الَّذي نَفسُهُ مِنهُ في عَناءٍ وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ . [١]
٤٩٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ مَن أتعَبَ نَفسَهُ لِنَفسِهِ وأراحَ مِنهُ النّاسَ . [٢]
٤٩٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ كَالغَريبِ فِي الدُّنيا ، لا يُنافِسُ في عِزِّها ولا يَجزَعُ مِن ذُلِّها ، لِلنّاسِ حالٌ مُقبِلونَ عَلَيها ، ولَهُ حالٌ ، النّاسُ مِنهُ في راحَةٍ وجَسَدُهُ مِنهُ في عَناءٍ . [٣]
٥٠٠٠.الإمام عليّ عليه السلام : المُؤمِنُ مَن تَحَمَّلَ أذَى النّاسِ ولا يَتَأَذّى أحَدٌ بِهِ . [٤]
راجع : موسوعه ميزان الحكمة : ج ٢ ص ٢٢٩ (الفصل السادس : احتمال الأذى في سبيل اللّه ) .
ز ـ يَأمَنُهُ جارُهُ
٥٠٠١.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ مَن آمَنَ جارَهُ بَوائِقَهُ [٥] . [٦]
[١] تاريخ بغداد : ج ١٤ ص ٣٢٥ ، الفردوس : ج ٤ ص ١٧٦ ح ٦٥٤٦ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٥١ ح ٧٥٢ ؛ الكافي : ج ٢ ص ٢٣٠ ح ١ عن عبد اللّه بن يونس عن الإمام الصادق عن الإمام علي عليهماالسلاموص ٢٤٠ ح ٣٠ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن الإمام علي عليهماالسلام وفيه «شغل» بدل «عناء» ، الإرشاد : ج ١ ص ٣٠٢ عن الإمام علي عليه السلام ، الخصال : ص ٦٢٠ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وفيهما«تعب» بدل «عناء» ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧١ ح ٣ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ ، الكافي : ج ٢ ص ٢٣٠ ح ١ ، أعلام الدين : ص ١١٧ كلاهما عن عبد اللّه بن يونس عن الإمام الصادق عن الإمام علي عليهماالسلام، نهج البلاغة : الخطبة١٩٣ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٦٩ ح ٨٩٧ عن عبد الرحمن بن كثير الهاشميّ عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص٨٥٢ عن سليم عن الإمام عليّ عليه السلام وكلّها نحوه، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣٤٥ ح ٥١ .[٣] الفردوس : ج ٤ ص ١٨٢ ح ٦٥٦٥ عن أنس ، تاريخ أصبهان : ج ١ ص ١٧٧ الرقم ١٨٠ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٦٢ح٨١٣ .[٤] غرر الحكم : ح ٢١٥٥ .[٥] ويصحّ أيضا : «المُؤمِنُ مَن أمِنَ جارُهُ بَوائِقَهُ» .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٦٦٨ ح ١٢ عن أبي حمزة ، معاني الأخبار : ص ٢٣٩ ح ٢ ، التوحيد : ص ٢٠٥ ذيل ح ٩ ، مشكاة الأنوار : ص ٣٧٤ ح ١٢٢٨ ،بحارالأنوار : ج ٤ ص ١٩٦ ذيل ح ٢ .