موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١١
٤٩١٧.عنه عليه السلام : حَقٌّ وباطِلٌ ، ولِكُلٍّ أهلٌ ، فَلَئِن أمِرَ الباطِلُ لَقَديما فَعَلَ ، ولَئِن قَلَّ الحَقُّ فَلَرُبَّما ولَعَلَّ، ولَقَلَّما أدبَرَ شَيءٌ فَأَقبَلَ!. [١]
٤٩١٨.عنه عليه السلام ـ يَعِظُ بِسُلوكِ الطَّريقِ الواض أيُّهَا النّاسُ! لا تَستَوحِشوا في طَريقِ الهُدى لِقِلَّةِ أهلِهِ ، فَإِنَّ النّاسَ قَدِ اجتَمَعوا عَلى مائِدَةٍ شِبَعُها قَصيرٌ وجوعُها طَويلٌ ... . أيُّهَا النّاسُ مَن سَلَكَ الطَّريقَ الواضِحَ وَرَدَ الماءَ ، ومَن خالَفَ وَقَعَ فِي التّيهِ. [٢]
٤٩١٩.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ وفيها يَصِفُ ز وبَقِيَ رِجالٌ غَضَّ أبصارَهُم ذِكرُ المَرجِعِ . وأراقَ دُموعَهُم خَوفُ المَحشَرِ ، فَهُم بَينَ شَريدٍ نادٍّ [٣] ، وخائِفٍ مَقموعٍ [٤] ، وساكِتٍ مَكعومٍ [٥] ، وداعٍ مُخلِصٍ ، وثَكلانَ موجَعٍ ، قَد أخمَلَتهُمُ التَّقِيَّةُ ، وشَمِلَتهُمُ الذِّلَّةَ ، فَهُم في بَحرٍ اُجاجٍ [٦] ، أفواهُهُم ضامِزَةٌ [٧] ، وقُلوبُهُم قَرِحَةٌ ، قَد وَعَظوا حَتّى مَلّوا ، وقُهِروا حَتّى ذَلّوا ، وقُتِلوا حَتّى قَلّوا . [٨]
٤٩٢٠.عنه عليه السلام : وَاعلَموا رَحِمَكُمُ اللّه ُ أنَّكُم في زَمانٍ القائِلُ فيهِ بِالحَقِّ قَليلٌ ، وَاللِّسانُ عَنِ الصِّدقِ كَليلٌ [٩] ، وَاللّازِمُ لِلحَقِّ ذَليلٌ . [١٠]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٦٨ ح ٢٣ عن عليّ بن رئاب ويعقوب السرّاج عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ١٦ ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٤٠ ، بحار الأنوار :ج ٢٩ ص ٥٨٥ ح ١٧ ؛ كنز العمّال : ج ٥ ص ٧٤٩ ح ١٤٢٨٢ نقلاً عن اللالكائي عن محمّد بن الحنفيّة .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠١ ، الغارات : ج ٢ ص ٥٨٤ عن فرات بن أحنف وليس فيه ذيله ، المسترشد : ص ٤٠٧ ح ١٣٨ ليس فيه ذيله من «أيّها الناس ...»بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ١٥٨ ح ١ .[٣] النادّ : المتفرّد الهارب من الجماعة إلى الوحدة (هامش النهج لصبحي الصالح : ص ٥٧٦) .[٤] المقموع : المقهور (لسان العرب : ج ١١ ص ٣١٤) .[٥] المكعوم : من « كَعَمَ البعير» شدَّ فاه لئلّا يأكل أو يعضّ (هامش النهج لصبحي الصالح : ٥٧٧) .[٦] الاُجاج : هو الشديد الملوحة (لسان العرب : ج ٢ ص ٢٠٦ «أجج») .[٧] الضامز : الساكت لا يتكلّم (لسان العرب : ج ٥ ص ٣٦٦ «ضمز») .[٨] نهج البلاغة: الخطبة ٣٢ ، مطالب السؤول : ص ٣٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٥ ح ٥٤ .[٩] الكليل : الثقيل (المصباح المنير :٥٣٨ «كلّ») .[١٠] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٣ ، أعلام الدين : ص ٣٢١ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٩٢ ح ٦٢ .