موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٩
٥١١٣.عنه عليه السلام : فَبَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ ، لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ. [١]
٩ / ٥
وِلايَةُ الطّاغوتِ
الكتاب
«اللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّـغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّـلُمَـتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَـبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَــلِدُونَ» . [٢]
الحديث
٥١١٤.الإمام الجواد عليه السلام : بِئسَ لِلظّالِمينَ بَدَلاً وِلايَةُ النّاسِ بَعدَ وِلايَةِ اللّه ِ ، وثَوابُ النّاسِ بَعدَ ثَوابِ اللّه ِ. [٣]
٩ / ٦
الأَرجاسُ الباطِنِيَّةُ
الكتاب
«فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْاءِسْلَـمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَاءِ كَذَ لِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ» . [٤]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ ، بحارالأنوار : ج ١٨ ص ٢٢١ ح ٥٥ وراجع الكافي : ج ٨ ص ٣٨٦ ح ٥٨٦ و فلاح السائل : ص ٣٧٢ ح ٢٤٨ .[٢] البقرة : ٢٥٧ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ٥٣ ح ١٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٦٠ ح ٢.[٤] الأنعام : ١٢٥ .