موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
٣٩٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لا يُتَّبَعُ فيهِ العالِمُ . . . لا يَعرِفونَ مَعروفا ولا يُنكِرونَ مُنكَرا ، يَمشِي الصّالِحُ فيهِم مُستَخفِيا ، اُولئِكَ شِرارُ خَلقِ اللّه ِ ، ولا يَنظُرُ اللّه ُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ. [١]
٣٩٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ إذا سَمِعتَ بِاسمِ رَجُلٍ خَيرٌ مِن أن تَلقاهُ، فَإِذا لَقيتَهُ خَيرٌ مِن أن تُجَرِّبَهُ، ولَو جَرَّبتَهُ أظهَرَ لَكَ أحوالاً . دينُهُم دَراهِمُهُم ، وهِمَّتُهُم بُطونُهُم، وقِبلَتُهُم نِساؤُهُم، يَركَعونَ لِلرَّغيفِ، ويَسجُدونَ لِلدِّرهَمِ، حَيارى سُكارى، لا مُسلِمينَ ولا نَصارى . [٢]
٣٩٩١.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ بُطونُهُم آلِهَتُهُم ، ونِساؤُهُم قِبلَتُهُم ، ودَنانيرُهُم دينُهُم ، وشَرَفُهُم مَتاعُهُم ، لا يَبقى مِنَ الإِيمانِ إلَا اسمُهُ ، ومِنَ الإِسلامِ إلّا رَسمُهُ ، ومِنَ القُرآنِ إلّا دَرسُهُ ، مَساجِدُهُم مَعمورَةٌ ، وقُلوبُهُم خَرابٌ عَنِ الهُدى ، عُلَماؤُهُم أشَرُّ خَلقِ اللّه ِ عَلى وَجهِ الأَرضِ. [٣]
٣٩٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلى اُمَّتي زَمانٌ يَكونُ اُمَراؤُهُم عَلَى الجَورِ ، وعُلَماؤُهُم عَلَى الطَّمَعِ وقِلَّةِ الوَرَعِ ، وعُبّادُهُم عَلَى الرِّياءِ ، وتُجّارُهُم عَلى أكلِ الرِّبا وكِتمانِ العَيبِ فِي البَيعِ وَالشِّراءِ ، ونِساؤُهُم عَلى زينَةِ الدُّنيا ، فَعِندَ ذلِكَ يُسَلَّطُ عَلَيهِم أشرارُهُم ، فَيَدعو خِيارُهُم فَلا يُستَجابُ لَهُم . [٤]
٣٩٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي في آخِرِ الزَّمانِ اُناسٌ مِن اُمَّتي يَأتونَ المَساجِدَ يَقعُدونَ فيها حَلَقا ،
[١] الفردوس : ج ٥ ص ٤٤١ ح ٨٦٨١ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٩٢ ح ٣١١٨٧ .[٢] أعلام الدين : ص ٢٩١ عن اُمّ هانئ بنت أبي طالب، مصباح الشريعة : ص ٣٧٣ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه وفيه صدره إلى «تجرّبه»، بحارالأنوار : ج ٧٤ ص ١٦٦ ح ٣١ .[٣] جامع الأخبار : ص ٣٥٥ ح ٩٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٥٣ ح ١١ ؛ الفردوس : ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٨٦٨٨عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه ذيله من «لا يبقى من الإيمان . . .» نحوه .[٤] أعلام الدين : ص ٢٨٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٨٢ ح ١٠ .