موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
٤٥٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ مَحَلَّ الإِيمانِ الجَنانُ وسَبيلَهُ الاُذُنانِ . [١]
ز ـ الأَحكامُ عَلَى الإِسلامِ وَالثَّوابُ عَلَى الإِيمانِ
٤٥٢٦.الإمام الصادق عليه السلام : الإِسلامُ يُحقَنُ بِهِ الدَّمُ ، وتُؤَدّى بِهِ الأَمانَةُ ، وتُستَحَلُّ بِهِ الفُروجُ؛ وَالثَّوابُ عَلَى الإِيمانِ . [٢]
٤٥٢٧.عنه عليه السلام : إنَّ الإِسلامَ قَبلَ الإِيمانِ وعَلَيهِ يَتَوارَثونَ ويَتَناكَحونَ ، وَالإِيمانُ عَلَيهِ يُثابونَ . [٣]
راجع : ص ٢٦٣ ح ٤٥١٤ (حديث الكافي عن حمران بن أعين) .
١ / ٣
حَديثٌ جامِعٌ في حَقيقَةِ الإِيمانِ وَالإِسلامِ وفُروقِهِما
٤٥٢٨.تحف العقول عن الإمام الصادق عليه السلام ـ أنَّهُ مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ فَقالَ : مِن مُحِبّيكُم ومَواليكُم ، فَقالَ لَهُ جَعفَرٌ عليه السلام : لا يُحِبُّ اللّه َ عَبدٌ [٤] حَتّى يَتَوَلّاهُ ولا يَتَوَلّاهُ حَتّى يوجِبَ لَهُ الجَنَّةَ . ثُمَّ قالَ لَهُ مِن أيِّ مُحِبّينا أنتَ ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ ، فَقالَ لَهُ سَديرٌ : وكَم مُحِبّوكُم يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ؟ فَقالَ : عَلى ثَلاثِ طَبَقاتٍ : طَبَقَةٍ أحَبّونا فِي العَلانِيَةِ ولَم يُحِبّونا فِي السِّرِّ ، وطَبَقَةٍ يُحِبّونا فِي السِّرِّ ولَم يُحِبّونا فِي العَلانِيَةِ ، وطَبَقَةٍ يُحِبّونا فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، هُمُ
[١] غرر الحكم : ح ٣٤٧٢ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٢٤ ح ١ وج ٢ ص ٢٥ ح ٦ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٤٣ ح ١٠٢٧ كلّها عن القاسم الصيرفي شريك المفضّل ، بحارالأنوار : ج ٦٨ ص٢٤٣ ح ٣ .[٣] الكافي: ج ١ ص ١٧٣ ح ٤ ، الإرشاد : ج ٢ ص ١٩٨ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٢٨١ ح ٢٤١ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٥٣٣ كلّها عن يونس بن يعقوب ،بحارالأنوار : ج ٦٨ ص ٢٦٤ ح ٢١ .[٤] في بحار الأنوار : «لا يحبّ اللّه ُ عبدا» .