موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨
٤٤٥٠.بحار الأنوار : الحَقُّ ، أنَّكَ تُبَدِّلُنا مِن بَعدِ خَوفِنا أمناً ، اللّهُمَّ فَأَنجِز لَنا ما وَعَدتَنا إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ . قالَ : قُلتُ لَهُ : ياسَيِّدي فَأَينَ وَعدُ اللّه ِ لَكُم؟ فَقالَ عليه السلام : قَولُ اللّه ِ عز و جل : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ » الآيَة . [١]
٤٤٥١.الإمام الصادق عليه السلام : يَنتِجُ اللّه ُ تَعالى في هذِهِ الاُمَّةِ رَجُلاً مِنّي وأنَا مِنهُ ، يَسوقُ اللّه ُ تَعالى بِهِ بَركاتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَيُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها ، ويُخرِجُ الأَرضُ بَذرَها ، وتَأمَنُ وُحوشُها وسِباعُها ، ويُملَأُ الأَرضُ قِسطا وعَدلاً كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا . [٢]
٤٤٥٢.صحيح البخاري عن خبّاب بن الأرت : شَكَونا إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُردَةً [٣] لَهُ في ظِلِّ الكَعبَةِ ، فَقُلنا : ألا تَستَنصِرُ لَنا ، ألا تَدعو لَنا؟ فَقالَ : قَد كانَ مَن قَبلَكُم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فَيُحفَرُ لَهُ فِي الأَرضِ ، فَيُجعَلُ فيها، فَيُجاءُ بِالمِنشارِ فَيوضَعُ عَلى رَأسِهِ فَيُجعَلُ نِصفَينِ ، ويُمشَطُ بِأَمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِهِ وعَظمِهِ ، فَما يَصُدُّهُ ذلِكَ عَن دينِهِ ، وَاللّه ِ لَيَتِمَّنَّ هذَا الأَمرُ ، حَتّى يَسيرَ الرّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ لا يَخافُ إلَا اللّه َ ، وَالذِّئبَ عَلى غَنَمِهِ ، ولكِنَّكُم تَستَعجِلونَ . [٤]
[١] بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٦٤ ح ٦٥ نقلاً عن الصفواني في كتابه.[٢] الغيبة للطوسي: ص ١٨٨ ح ١٤٩ عن يحيى بن العلاء الرازي، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١٤٦ ح ١٦.[٣] البُردَة: كِساءٌ يُلتَحَف به . قال الأزهريّ : وجمعها بُرَد ، وهي الشملة المُخطَّطة. (لسان العرب : ج ٣ ص ٨٧ «برد») .[٤] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٥٤٦ ح ٦٥٤٤، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٤٧ ح ٢٦٤٩، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص٣٤٧ ح ٢٧٢٨٦، صحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ٩١ ح ٦٦٩٨، السنن الكبرى: ج ٩ ص ١٠ ح ١٧٧٢٠، كنز العمّال: ج ١ ص ٢٦٣ ح ١٣٢٠؛ إعلام الورى: ج ١ ص ١٢١ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢١٠ ح ٣٨.