موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
الفصل الثّاني : موجبات الأمانة
٢ / ١
صِدقُ الإِيمانِ
الكتاب
«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ... وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَـنَـتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رَ عُونَ» . [١]
الحديث
٤١٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أداءُ الحُقوقِ وحِفظُ الأَماناتِ ، ديني ودينُ النَّبِيّينَ مِن قَبلي . [٢]
٤١٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الأَمانَةَ وَالوَفاءَ نَزَلا عَلَى ابنِ آدَمَ مَعَ الأَنبِياءِ فَاُرسِلوا بِهِ ، فَمِنهُم رَسولُ اللّه ِ ، ومِنهُم نَبِيٌّ ، ومِنهُم نَبِيٌّ رَسولٌ . نَزَلَ القُرآنُ وهُوَ كَلامُ اللّه ِ ، ونَزَلَتِ العَرَبِيَّةُ وَالعَجَمِيَّةُ ، فَعَلِموا أمرَ القُرآنِ ، وعَلِموا أمرَ السُّنَنِ بِأَلسِنَتِهِم ، ولَم يَدَعِ اللّه ُ شَيئا مِن أمرِهِ مِمّا يَأتونَ ومِمّا يَجتَنِبونَ ـ وهِيَ الحُجَجُ عَلَيهِم ـ إلّا بَيَّنَهُ لَهُم ، فَلَيسَ أهلُ لِسانٍ إلّا وهُم يَعرِفونَ الحَسَنَ مِنَ القَبيحِ . ثُمَّ الأَمانَةُ أوَّلُ شَيءٍ يُرفَعُ ويَبقى أثَرُها في جُذورِ قُلوبِ النّاسِ ، ثُمَّ يُرفَعُ الوَفاءُ
[١] المؤمنون : ١ و ٨ .[٢] تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ٤٢٤ الرقم ٦٨٧٠ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨٠ ح ٢٠٩٥ .