موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٦
٥١٠٨.عنه عليه السلام : مَن غَلَبَ شَهوَتَهُ ظَهَرَ عَقلُهُ. [١]
راجع : موسوعة العقائد الإسلامية (المعرفة) : (القسم الثاني / الفصل السادس : آفات العقل) .
٩ / ٢
الحِرمانُ مِن هِدايَةِ اللّه ِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـئايَـتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» . [٢]
«قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا تُغْنِى الْايَـتُ وَ النُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ». [٣]
الحديث
٥١٠٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالَى الحَليمَ العَليمَ ، إنَّما غَضَبُهُ عَلى مَن لَم يَقبَل مِنهُ رِضاهُ ، وإنَّما يَمنَعُ مَن لَم يَقبَل مِنهُ عَطاهُ ، وإنَّما يُضِلُّ مَن لَم يَقبَل مِنهُ هُداهُ ... وكَتَبَ عَلى نَفسِهِ الرَّحمَةَ فَسَبَقَت قَبلَ الغَضَبِ فَتَمَّت صِدقا وعَدلاً ، فَلَيسَ يَبتَدِئُ العِبادَ بِالغَضَبِ قَبلَ أن يُغضِبوهُ ، وذلِكَ مِن عِلمِ اليَقينِ وعِلمِ التَّقوى ، وكُلُّ اُمَّةٍ قَد رَفَعَ اللّه ُ عَنهُم عِلمَ الكِتابِ حينَ نَبَذوهُ ، ووَلّاهُم عَدُوَّهُم حينَ تَوَلَّوهُ. [٤]
٩ / ٣
الخَطَأُ فِي مَعرِفَةِ الحَقائِقِ
الكتاب
«أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّـلُمَـتِ لَيْسَ
[١] غرر الحكم : ح ٧٩٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٠ ح ٧٣٥١ .[٢] النحل : ١٠٤ .[٣] يونس : ١٠١ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٥٢ ح ١٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٥٩ ح ٢.