موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٥
٤٦٧٥.الإمام الصادق عليه السلام : ولَعَمري ما اُتِيَ الجُهّالُ مِن قِبَلِ رَبِّهِم وإنَّهُم لَيَرَونَ الدَّلالاتِ الواضِحاتِ وَالعَلاماتِ البَيِّناتِ في خَلقِهِم ، وما يُعايِنونَ مِن مَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وَالصُّنعِ العَجيبِ المُتقَنِ الدَّالِّ عَلَى الصَّانِعِ ، ولكِنَّهُم قَومٌ فَتَحوا عَلى أَنفُسِهِم أَبوابَ المَعاصي ، وسَهَّلوا لَها سَبيلَ الشَّهَواتِ ، فَغَلَبَتِ الأَهواءُ عَلى قُلوبِهِم ، وَاستَحوَذَ الشَّيطانُ بِظُلمِهِم عَلَيهِم ، وكَذلِكَ يَطبَعُ اللّه ُ عَلى قُلوبِ المُعتَدينَ . [١]
ب ـ الظُّلمُ
الكتاب
«بَلْ هُوَ ءَايَـتُ بَيِّنَـتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَ مَا يَجْحَدُ بِـئايَـتِنَا إِلَا الظَّــلِمُونَ» . [٢]
«وَجَحَدُواْ بِهَا وَ اسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُـلْمًا وَ عُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ» . [٣]
«قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِى يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـكِنَّ الظَّــلِمِينَ بِـئايَـتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» . [٤]
الحديث
٤٦٧٦.تفسير الطبري عن أبي صالح : جاءَ جِبريلُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ وهُوَ جالِسٌ حَزينٌ ، فَقالَ لَهُ : ما يَحزُنُكَ ؟ فَقالَ : كَذَّبَني هؤُلاءِ . فَقالَ لَهُ جِبريلُ : إنَّهُم لا يُكَذِّبونَكَ ، هُم يَعلَمونَ أنَّكَ صادِقٌ «وَلَـكِنَّ الظَّــلِمِينَ
[١] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٥٢ عن المفضّل بن عمر .[٢] العنكبوت : ٤٩ .[٣] النمل : ١٤ .[٤] الأنعام : ٣٣ .