موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠١
٤٨٧٦.تنبيه الخواطر عن ابن عبّاس : تَعالى حَرَّمَ مِنكِ واحِدَةً وحَرَّمَ مِنَ المُؤمِنِ ثَلاثا : دَمَهُ ومالَهُ وأن يُظَنَّ بِهِ ظَنَّ السَّوءِ . [١]
٤٨٧٧.الاختصاص عن الحسن بن عطيّة : كانَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام واقِفا عَلَى الصَّفا ، فَقالَ لَهُ عَبّادٌ البَصرِيُّ : حَديثٌ يُروى عَنكَ ، قالَ : وما هُوَ ؟ قالَ : قُلتَ : حُرمَةُ المُؤمِنِ أعظَمُ مِن حُرمَةِ هذِهِ البَنِيَّةِ ، قالَ : قَد قُلتُ ذلِكَ ، إنَّ المُؤمِنَ لَو قالَ لِهذِهِ الجِبالِ : أقبِلي أقبَلَت ، قالَ : فَنَظَرتُ إلَى الجِبالِ قَد أقبَلَت ، فَقالَ لَها : عَلى رِسلِكِ إنّي لَم اُرِدكِ . [٢]
٤٨٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ أعظَمُ حُرمَةً مِنَ الكَعبَةِ . [٣]
ب ـ أعظَمُ حُرمَةً مِنَ المَلَكِ المُقَرَّبِ
٤٨٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ المُؤمِنِ عِندَ اللّه ِ عز و جل كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وإنَّ المُؤمِنَ عِندَ اللّه ِ أعظَمُ مِن ذلِكَ ، ولَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ مِن مُؤمِنٍ تائِبٍ أو مُؤمِنَةٍ تائِبَةٍ . [٤]
٤٨٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ يُعرَفُ فِي السَّماءِ كَما يَعرِفُ الرَّجُلُ أهلَهُ ووَلَدَهُ ، وإنَّهُ لَأَكرَمُ عَلَى اللّه ِ مِن مَلَكٍ مُقَرَّبٍ . [٥]
[١] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٥٢ ، مشكاة الأنوار : ص ١٤٩ ح ٣٥٧ ، روضة الواعظين : ص ٣٢١ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٧١ ح ٣٩ ؛ شعب الإيمان : ج ٥ص ٢٩٦ ح ٦٧٠٦ ، شرح نهج البلاغة : ج ١٨ ص ٢٧٨ عن جابر ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٦٤ ح ٨١٨ .[٢] الاختصاص : ص ٣٢٥ ، الثاقب في المناقب : ص ٤٢١ ح ٣٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٨٩ ح ٩٥ .[٣] الخصال : ص ٢٧ ح ٩٥ عن إبراهيم بن عمر ، المؤمن : ص ٤٢ ح ٩٥ وفيه «أفضل حقّا» بدل «أعظم حرمة» ، روضة الواعظين : ص ٤٢٣ ، بحارالأنوار :ج ٧ ص ٣٢٣ .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٩ ح ٣٣ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٩٤ ح ٢٧ كلاهما عن أحمدبن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ،كفاية الأثر : ص ١١٩ عن أبي أيّوب ، روضة الواعظين : ص ٣٢١ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٧٢ ح ٤١ ؛ تفسير القرطبي : ج ٣ ص ٢٩ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٣ ح ٦٢ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٩٩ ح ٣٦ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ،بحارالأنوار : ج ٦٨ ص ١٨ ح ٢٦ .