موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
٤٠١٦.الدرّ المنثور : عَلى أنَّهُ قَد بَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ ، قالَ اللّه ُ : «وَ جِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَـؤُلَاءِ» قالَ : ذُكِرَ لَنا أنَّ نَبِيَّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قَرَأَ هذِهِ الآيَةَ فاضَت عَيناهُ . [١]
٤٠١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِمّا أعطَى اللّه ُ اُمَّتي وفَضَّلَهُم بِهِ عَلى سائِرِ الاُمَمِ ... كانَ إذا بَعَثَ نَبِيّا جَعَلَهُ شَهيدا عَلى قَومِهِ ، وإنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَ اُمَّتي شُهَداءَ عَلَى الخَلقِ حَيثُ يَقولُ : «لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ» [٢] . [٣]
٤٠١٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في حَديثٍ طَويلٍ يَذكُر ثُمَّ يَجتَمِعونَ في مَوطِنٍ آخَرَ فَيُستَنطَقونَ ، فَيَفِرُّ بَعضُهُم مِن بَعضٍ ، فَذلِكَ قَولُهُ عز و جل : «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ * وَ صَـحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ» [٤] ، فَيُستَنطَقونَ فَلا يَتَكَلَّمونَ «إِلَا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـنُ وَ قَالَ صَوَابًا» [٥] ، فَيَقومُ الرُّسُلُ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِم فَيَشهَدونَ في هذَا المَوطِنِ ، فَذلِكَ قَولُهُ : «فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلَاءِ شَهِيدًا» . [٦]
٤٠١٩.عنه عليه السلام ـ في حَديثٍ طَويلٍ يَذكُرُ فيهِ أ فَيُقامُ الرُّسُلُ فَيُسأَلونَ عَن تَأدِيَةِ الرِّسالاتِ الَّتي حَمَلوها إلى اُمَمِهِم ، فَأَخبَروا أنَّهُم قَد أدَّوا ذلِكَ إلى اُمَمِهِم ، وتُسأَلُ الاُمَمُ فَتَجحَدُ ، كَما قالَ اللّه ُ تَعالى : «فَلَنَسْـئلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْـئلَنَّ الْمُرْسَلِينَ» [٧] ، فَيقولونَ : «مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَ لَا نَذِيرٍ» [٨] .
[١] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ١٥٦ نقلاً عن عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وراجع التبيان في تفسير القرآن : ج ٨ ص ١٧٤ .[٢] الحجّ : ٧٨ .[٣] قرب الإسناد ص ٨٤ ح ٢٧٧ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص٤٤٣ ح ٤ .[٤] عبس : ٣٤ ـ ٣٦ .[٥] النبأ : ٣٨ .[٦] التوحيد : ص ٢٦١ ح ٥ عن أبي معمر السعداني، بحارالأنوار : ج ٧ ص ١١٨ ح ٥٥ .[٧] الأعراف : ٦ .[٨] المائدة : ١٩ .