موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
٤٨٤١.عنه عليه السلام : مِلاكُ النَّجاةِ لُزومُ الإِيمانِ وصِدقُ الإِيقانِ. [١]
٤٨٤٢.عنه عليه السلام : نَجا مَن صَدَقَ إيمانُهُ ، وهُدِيَ مَن حَسُنَ إسلامُهُ . [٢]
٤٨٤٣.عنه عليه السلام : لا يَفوزُ بِالنَّجاةِ إلّا مَن قامَ بِشَرائِطِ الإِيمانِ . [٣]
٤٨٤٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما وَعَظَ لُقمانُ ا يا بُنَيَّ إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ قَد هَلَكَ فيها عالَمٌ كَثيرٌ فَاجعَل سَفينَتَكَ فيهَا الإِيمانَ وَاجعَل شِراعَهَا التَّوَكُّلَ وَاجعَل زادَكَ فيها تَقوَى اللّه ِ ، فَإِن نَجَوتَ فَبِرَحمَةِ اللّه ِ وإن هَلَكتَ فَبِذُنوبِكَ . [٤]
٤٨٤٥.الإمام الكاظم عليه السلام : كانَ لُقمانُ عليه السلام يَقولُ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ إنَّ الدُّنيا بَحرٌ وقَد غَرِقَ فيها جِيلٌ كَثيرٌ ، فَلتَكُن سَفينَتُكَ فيها تَقوَى اللّه ِ تَعالى ، وَليَكُن جِسرُكَ إيمانا بِاللّه ِ ، وَليَكُن شِراعُهَا التَّوَكُّلَ ، لَعَلَّكَ ـ يا بُنَيَّ ـ تَنجو وما أظُنُّكَ ناجِياً ! [٥]
٦ / ٨
أمنُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
الكتاب
«الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـنَهُم بِظُـلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ» [٦]
راجع : البقرة : ٦٢ ، المائدة : ٦٩ ، الأنعام : ٤٨ .
[١] غرر الحكم : ح ٩٨٦٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٧ ح ٨٩٩٧ .[٢] غرر الحكم : ح ٩٩٩٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٩٩ ح ٩١٩٢ .[٣] غرر الحكم : ح ١٠٧٥٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤٠ ح ١٠٠١٣ ؛ ينابيع المودّة : ج ١ ص ٩٠ ح ٤٣ .[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٦٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٨٢ ح ٢٤٥٧ ، الاعتقادات : ص ٤٩ كلاهما من دون إسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام ،بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١١ ح ٢ .[٥] قصص الأنبياء : ص ١٩٠ ح ٢٣٨ عن إبراهيم بن عبد الحميد ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١٦ ح ١٠ .[٦] الأنعام : ٨٢ .