موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
٤٦٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : عَوارِيَّ [١] بَينَ القُلوبِ وَالصُّدورِ إلى أجَلٍ مَعلومٍ فَإِذا كانَت لَكُم بَراءَةٌ مِن أحَدٍ فَقِفوهُ حَتّى يَحضُرَهُ المَوتُ ، فَعِندَ ذلِكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءَةِ [٢] . [٣]
٤٦٥٦.تفسير العيّاشي عن سعيد بن أبي الأصبغ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ يُسأَلُ عَن مُستَقَرٍّ ومُستَودَعٍ ، قالَ : مُستَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ ومُستَودَعٌ فِي الصُّلبِ ، وقَد يَكونُ مُستَودَعَ الإِيمانِ ثُمَّ يُنزَعُ مِنهُ، ولَقَد مَشَى الزُّبَيرُ في ضَوءِ الإِيمانِ ونورِهِ حينَ قُبِضَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتّى مَشى بِالسَّيفِ وهُوَ يَقولُ : لا نُبايِعُ إلّا عَلِيّا. [٤]
٤٦٥٧.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِهِ تَعالى : «فَمُسْتَـ : المُستَقَرُّ : الإِيمانُ الثّابِتُ ، وَالمُستَودَعُ : المُعارُ . [٥]
٤٦٥٨.تفسير العيّاشي عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن عل «هُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ» ـ : ما كانَ مِنَ الإِيمانِ المُستَقَرِّ فَمُستَقَرٌّ إلى يَومِ القِيامَةِ [ أو أبَدا ] وما كانَ مُستَودَعا سَلَبَهُ اللّه ُ قَبلَ المَماتِ. [٦]
٤٦٥٩.الكافي عن عيسى شلقان : كُنتُ قاعِدا فَمَرَّ أبُو الحَسَنِ موسى عليه السلام ومَعَهُ بَهمَةٌ [٧] . قالَ :
[١] عواريّ : جمع عاريّة .[٢] أي إذا أردتم التبرّي من أحدٍ فاجعلوه موقوفا إلى حالِ الموت ، ولا تُسارعوا إلى البراءة منه قبل الموت ؛ لأنّه يجوز أن يتوب ويرجع ، فإذا مات ولم يتُب جازت البراءةُ منه ، لأنّه ليس له بعد الموت حالة تنتظر (بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٢٨) .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٩ ، غرر الحكم : ح ٦٥٩٢ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٢٧ ح ١٩ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٧١ ح ٧١ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٢٣ ح ١٠ .[٥] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٧٤ ، قرب الإسناد : ص ٣٨٢ ح ١٣٤٥ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عن الإمام الصادق عليهماالسلاموص ٣٩٢ ح ١٣٧٢ عن الحسن بن الجهم عن الإمام الرضا عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ٢٢٣ ح ١٣ .[٦] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٧١ ح ٧٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٢٣ ح ١١ وراجع تفسير القمّي : ج ١ ص ٢١٢ .[٧] البَهْم : صغار الغنم (المصباح المنير : ص ٦٤ «بهم»).