موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
و ـ أفضَلُ ذَخيرَةٍ
٤٨٦٧.الإمام عليّ عليه السلام : صِدقُ الإِيمانِ وصَنائِعُ الإِحسانِ مِن أفضَلِ الذَّخائِرِ . [١]
ز ـ ثَمَنُ الجَنَّةِ
٤٨٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ ثَمَنُ الجَنَّةِ ، وَالحَمدُ ثَمَنُ كُلِّ نِعمَةٍ ، ويَتَقاسَمونَ الجَنَّةَ بِأَعمالِهِم . [٢]
٧ / ٢
مَكانُ المُؤمِنِ مِنَ اللّه ِ
٤٨٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّ اللّه َ يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ويَقولُ : اِشتَقَقتُ لِلمُؤمِنِ اسما مِن أسمائي سَمَّيتُهُ مُؤمِنا ، فَالمُؤمِنُ مِنّي وأنَا مِنهُ . [٣]
٤٨٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : لَو كُشِفَ الغِطاءُ عَنِ النّاسِ فَنَظَروا إلى وَصلِ ما بَينَ اللّه ِ عز و جلوبَينَ المُؤمِنِ ، خَضَعَت لِلمُؤمِنينَ رِقابُهُم وتَسَهَّلَت لَهُم اُمورُهُم ولانَت لَهُم طاعَتُهُم . [٤]
٤٨٧١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى خَلَقَ المُؤمِنَ مِن نورِ عَظَمَتِهِ وجَلالِ كِبرِيائِهِ ، فَمَن طَعَنَ عَلَى المُؤمِنِ أو رَدَّ عَلَيهِ فَقَد رَدَّ عَلَى اللّه ِ في عَرشِهِ ، ولَيسَ هُوَ مِنَ اللّه ِ في وِلايَةٍ ، وإنَّما هُوَ شِركُ شَيطانٍ . [٥]
[١] غرر الحكم : ح ٥٨١٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤٣ ح ١٠٠٩٣ نحوه.[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ٧٧ ح ٣٠٧ نقلاً عن الديلمي عن أنس .[٣] كشف الريبة : ص ٩٤ عن عبد اللّه بن سليمان النوفلي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ٣٦٤ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٣٦٥ ح ٥٥٦ ، المحاسن : ج ١ ص ٢٢٤ ح ٣٩٩ كلاهما عن أبي حمزة ، المؤمن : ص ٧٢ ح ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٧٣ ح ٤٤ .[٥] المحاسن : ج ١ ص ٢٢٤ ح ٣٩٨ ، ثواب الأعمال : ص ٢٨٤ ح ١ نحوه وكلاهما عن المفضّل بن عمر ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ١٢٥ ح ٢٦ .