موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
٤٤٢١.عنه عليه السلام : الخائِفُ لا عَيشَ لَهُ . [١]
٤٤٢٢.الخصال عن أبي خالد السجستاني عن الإمام الصادق علي خَمسُ خِصالٍ مَن فَقَدَ واحِدَةً مِنهُنَّ لَم يَزَل ناقِصَ العَيشِ ، زائِلَ العَقلِ ، مَشغولَ القَلبِ ؛ فَأَوَّلُها: صِحَّةُ البَدَنِ ، وَالثّانِيَةُ: الأَمنُ ، وَالثّالِثَةُ: السَّعَةُ فِي الرِّزقِ ، وَالرّابِعَةُ: الأَنيسُ المُوافِقُ . قُلتُ : ومَا الأَنيسُ المُوافِقُ ؟ قالَ : الزَّوجَةُ الصّالِحَةُ ، وَالوَلَدُ الصّالِحُ ، وَالخَليطُ الصّالِحُ . وَالخامِسَةُ ـ وهِيَ تَجمَعُ هذِهِ الخِصالَ ـ : الدَّعَةُ [٢] . [٣]
راجع : ص ٢٢٤ (أهمّ آفات الأمن / الكفران) .
١ / ٣
مَسؤولِيَّةُ الوُلاةِ في أمنِ البِلادِ
٤٤٢٣.مسند ابن حنبل عن عمرو بن عبسة السلمي : رَغِبتُ عَن آلِهَةِ قَومي فِي الجاهِلِيَّةِ ... حَتّى دَخَلتُ عَلَيهِ [ أي عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] فَسَلَّمتُ عَلَيهِ فَقُلتُ لَهُ : ما أنتَ؟ فَقالَ : نَبِيٌّ ، فَقُلتُ : ومَا النَّبِيُّ؟ فَقالَ : رَسولُ اللّه ِ ، فَقُلتُ : ومَن أرسَلَكَ ؟ قالَ : اللّه ُ عز و جل ، قُلتُ : بِماذا أرسَلَكَ؟ فَقالَ : بِأَن توصَلَ الأَرحامُ ، وتُحقَنَ الدِّماءُ ، وتُؤَمَّنَ السُّبُلُ ، وتُكسَرَ الأَوثانُ ، ويُعبَدَ اللّه ُ وَحدَهُ لا يُشرَكُ بِهِ شَيءٌ . [٤]
[١] غرر الحكم: ح ١٠١١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٠ ح ٤٥٣.[٢] قال العلّامة المجلسي قدس سره : الدَّعَةُ : السكون وقلّة الأشغال، قال في النهاية: وَدُع ـ بالضمّ ـ وداعة ودعة : أي سكن وترفّه، وفي الصحاح: الدعة: الخفض، والهاء عوض من الواو، تقول منه: ودع الرجل فهو وديع ؛ أي ساكن، ورجل متّدع : أي صاحب دعة وراحة، والموادعة: المصالحة ، انتهى . ويحتمل أن يكون المراد عدم المنازعة والمخاصمة (بحارالأنوار : ج ٨١ ص ١٧١) .[٣] الخصال: ص ٢٨٤ ح ٣٤، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٧١ ح ٤.[٤] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٥٣ ح ١٧٠١٣، مسند الشاميّين: ج ٢ ص ٣٠ ح ٨٦٣ ، تاريخ دمشق: ج ٤٦ ص ٢٦٢.