موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
٤٣٥٢.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّا فَاتَّقِ اللّه َ وَاردُد إلى هؤُلاءِ القَومِ أموالَهُم ، فَإِنَّكَ إن لَم تَفعَل ، ثُمَّ أمكَنَنِي اللّه ُ مِنكَ لَاُعذِرَنَّ إلَى اللّه ِ فيكَ ، ولَأَضرِبَنَّكَ بِسَيفِي الَّذي ما ضَرَبتُ بِهِ أحَدا إلّا دَخَلَ النّارَ . [١]
٤٣٥٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى رِفاعَةَ قا اِعلَم يا رِفاعَةُ ، أنَّ هذِهِ الإِمارَةَ أمانَةٌ ، فَمَن جَعَلَها خِيانَةً ، فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
٤٣٥٤.عنه عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَ إلى رِفاعَةَ ـ : أدِّ أمانَتَكَ ، ووَفِّ صَفقَتَكَ . [٣]
٤٣٥٥.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّا أمّا بَعدُ ، فَقَد بَلَغَني عَنكَ أمرٌ ، إن كُنتَ فَعَلتَهُ فَقَد أسخَطتَ رَبَّكَ ، وعَصَيتَ إمامَكَ ، وأخزَيتَ أمانَتَكَ . بَلَغَني أنَّكَ جَرَّدتَ الأَرضَ فَأَخَذتَ ما تَحتَ قَدَمَيكَ ، وأكَلتَ ما تَحتَ يَدَيكَ ، فَارفَع إلَيَّ حِسابَكَ ، وَاعلَم أنَّ حِسابَ اللّه ِ أعظَمُ مِن حِسابِ النّاسِ ، وَالسَّلامُ . [٤]
٤٣٥٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ ا ثُمَّ انظُر في حالِ كُتّابِكَ ، فَوَلِّ عَلى اُمورِكَ خَيرَهُم ... اِختَبِرهُم بِما وُلّوا لِلصّالِحينَ قَبلَكَ ، فَاعمِد لِأَحسَنِهِم كانَ فِي العامَّةِ أثَرا ، وأعرَفِهِم بِالأَمانَةِ وَجهاً ؛ فَإِنَّ ذلِكَ دَليلٌ عَلى نَصيحَتِكَ للّه ِِ ، ولِمَن وُلّيتَ أمرَهُ . [٥]
٤٣٥٧.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن عَهد وأمَرَهُ أن لا يَعمَلَ بِشَيءٍ مِن طاعَةِ اللّه ِ فيما ظَهَرَ ، فَيُخالِفَ إلى غَيرِهِ فيما أسَرَّ . ومَن لَم يَختَلِف سِرُّهُ وعَلانِيَتُهُ ، وفِعلُهُ ومَقالَتُهُ ، فَقَد أدَّى الأَمانَةَ وأخلَصَ
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٤١ ، رجال الكشّي : ج ١ ص ٢٧٩ الرقم ١١٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٩٩ ح ٧٠٥ .[٢] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٣١ ح ١٨٩٠ ، مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٣٥٥ ح ٢١٥٦٦ .[٣] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١٧٤١ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥١٥ ح ٧١٠ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٣٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠٦ ح ٧٤٤ .