موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢
٤٨٨١.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ أكرَمُ عَلَى اللّه ِ عز و جل مِن بَعضِ مَلائِكَتِهِ . [١]
ج ـ أكرَمُ الأَشياءِ عَلَى اللّه ِ
٤٨٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ أكرَمَ عَلَى اللّه ِ مِنَ المُؤمِنِ . [٢]
د ـ أطيَبُ الأَشياءِ ريحا فِي الآفاقِ
٤٨٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن شَيءٍ أطيَبُ مِن ريحِ المُؤمِنِ ، وإنَّ ريحَهُ لَتوجَدُ بِالآفاقِ ، وريحُهُ عَمَلُهُ وَالثَّناءُ عَلَيهِ . [٣]
ه ـ يُؤمِنُ عَلَى اللّه ِ فَيُجيزُ أمانَهُ
٤٨٨٤.الكافي عن رفاعة عن الإمام الصادق عليه السلام : أتَدري يا رِفاعَةُ لِمَ سُمِّيَ المُؤمِنُ مُؤمِنا ؟ قالَ : قُلتُ : لا أدري . قالَ : لِأَنَّهُ يُؤمِنُ عَلَى اللّه ِ عز و جل فَيُجيزُ [٤] (اللّه ُ) لَهُ أمانَهُ . [٥]
٤٨٨٥.المحاسن عن سنان بن طريف عن الإمام الصادق عليه الس لِمَ سُمِّيَ المُؤمِنُ مُؤمِنا ؟ فَقُلتُ : لا أدري ، إلّا أنَّهُ أراهُ يُؤمِنُ بِما جاءَ مِن عِندِ اللّه ِ ، فَقالَ : صَدَقتَ ولَيسَ لِذلِكَ
[١] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٠٢ ح ٣٩٤٧ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٣٦٧ ح ٦٦٣٤ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٥ ح ٧١٢ .[٢] المعجم الصغير : ج ٢ ص ٤٧ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٦٢ ح ٦٠٨٤ و ج ٧ ص ١٧٣ ح ٧١٩٢ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٥ح ٧١٣ .[٣] تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٩ ص ٦٥٠ ، الفردوس : ج ٤ ص ٤٨ ح ٦١٥٢ ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٦٥ ح ٨٢٦ نقلاً عن أبي نعيم وكلّها عن أنس .[٤] أي يشفع لمن استحقّ العقاب فلا يُردّ شفاعته ، أوْ يضمن لأحد الجنّة فينجز ضمانه .[٥] الكافي : ج ٨ ص١٦٠ ح ١٦١ ، علل الشرائع : ص ٥٢٣ ح ١ عن المفضّل بن عمر ، المحاسن : ج ١ ص ٢٩٥ ح ٥٩٠ وفيه «فيؤمن» بدل «فيجيز» ، مشكاه الأنوار : ص ١٧٨ ح ٤٥٨ كلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٦٠ ح ١ .