موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
الفصل الرّابع : أصناف الأمانات
٤ / ١
الأَماناتُ الاِعتِقادِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ
٤٢٤٧.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ، حَتّى ظَنّوا أن لا سَماءَ تُظِلُّهُم ولا أرضَ تُقِلُّهُم ؛ لِأَنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَتَرَ الأَقرَبينَ وَالأَبعَدينَ فِي اللّه ِ . فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ... قَد قَبِلَكُمُ اللّه ُ مِن نَبِيِّهِ وَديعَةً ، وَاستَودَعَكُم أولِياءَهُ المُؤمِنينَ فِي الأَرضِ ، فَمَن أدّى أمانَتَهُ آتاهُ اللّه ُ صِدقَهُ ، فَأَنتُمُ الأَمانَةُ المُستَودَعَةُ ، ولَكُمُ المَوَدَّةُ الواجِبَةُ ، وَالطّاعَةُ المَفروضَةُ . [١]
٤٢٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وبَيتُ الرَّحمَةِ ، ومَفاتيحُ الحِكمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ ، ومَوضِعُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، ومَوضِعُ سِرِّ اللّه ِ ، ونَحنُ وَديعَةُ اللّه ِ في عِبادِهِ . [٢]
[١] الكافي : ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٩ ، الاُصول الستة عشر : ص ١٢١ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ١٩٤ ح ٥٨ نقلاً عن كتاب النوادر لعلي بن أسباط .[٢] الكافي : ج ١ ص ٢٢١ ح ٣ ، بصائر الدرجات : ص ٥٧ ح ٦ و ح ٣ عن الإمام الباقر عليه السلام وكلّها عن خيثمة ، بحارالأنوار : ج ٢٦ ص ٢٤٥ ح ٨ .