موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١
٣٩٥٧.المعجم الكبير عن كثير بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّ سُرِّيَ عَنهُ ، وكَشَفَ رِداءَهُ فَإِذا هُوَ تَعَرَّقَ عَرَقا شَديدا ، وإذا هُوَ قابِضٌ عَلى شَيءٍ . فَقالَ : أيُّكُم يَعرِفُ ما يَخرُجُ مِنَ النَّخلِ ؟ فَقالَ الأَنصارُ : نَحنُ يا رَسولَ اللّه ِ بِأَبينا أنتَ واُمِّنا ، لَيسَ شَيءٌ يَخرُجُ مِنَ النَّخلِ إلّا نَحنُ نَعرِفُهُ ، نَحنُ أصحابُ نَخلٍ ! ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ ، فَإِذا فيها نَوىً ، فَقالَ : ما هذا ؟ فَقالوا : هذا ـ يا رَسولَ اللّه ِ ـ نَوىً ، قالَ : نَوى أيِّ شَيءٍ ؟ قالوا : نَوى سَنَةٍ . قالَ : صَدَقتُم ، جاءَكُم جِبريلُ عليه السلام يَتَعاهَدُ دينَكُم ، لَتَسلُكُنَّ سُنَنَ مَن قَبلَكُم حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ ، ولَتَأخُذُنَّ بِمِثلِ أخذِهِم إن شِبرا فَشِبرا ، وإن ذِراعا فَذِراعا ، وإن باعا فَباعا ، حَتّى لَو دَخَلوا في جُحرِ ضَبٍّ دَخَلتُم فيهِ . ألا إنَّ بَني إسرائيلَ افتَرَقَت عَلى موسى سَبعينَ فِرقَةً ، كُلُّها ضالَّةٌ إلّا فِرقَةً واحِدَةً ؛ الإِسلامَ وجَماعَتَهُم ، ثُمَّ إنَّهَا افتَرَقَت عَلى عيسَى بنِ مَريَمَ عَلى إحدى وسَبعينَ فِرقَةً ، كُلُّها ضالَّةٌ إلّا واحِدَةً ؛ الإِسلامَ وجَماعَتَهُم ، ثُمَّ إنَّكُم تَكونونَ عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ، كُلُّها فِي النَّارِ إلّا واحِدَةً ؛ الإِسلامَ وجَماعَتَهُم. [١]
١٠ / ٣
تَكونُ فيهَا الفُرقَةُ
٣٩٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وقَد أشارَ إلى ع يَكونُ بَينَ النَّاسِ فُرقَةٌ وَاختِلافٌ ، فَيَكونُ هذا وأَصحابُهُ عَلَى الحَقِّ . [٢]
٣٩٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ الكِتابَينِ افتَرَقوا في دينِهِم عَلى ثِنتَينِ وسَبعينَ مِلَّةً ، وإنَّ هذِهِ
[١] المعجم الكبير : ج ١٧ ص ١٣ ح ٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٢١٩ ح ٤٤٥ وليس فيه من«فجاءه جبريل عليه السلام » إلى «يتعاهد دينكم» ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢١١ ح ١٠٥٩ و ١٠٦١ .[٢] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٤٧ ح ٣٢٢ عن كعب بن عجرة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٢١ ح ٣٣٠١٦ .