موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
الحديث
٤٣٠٨.تفسير القميّ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه ال «ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ» ـ : قالَ : يَعني جَبرَئيلَ . قُلتُ : قَولُهُ : «مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ» ، قالَ : يَعني رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، هُوَ المُطاعُ عِندَ رَبِّهِ ، الأَمينُ يَومَ القِيامَةِ . [١]
٤٣٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمَ وَاللّه ِ ، إنّي لَأَمينٌ فِي السَّماءِ ، أمينٌ فِي الأَرضِ . [٢]
٤٣١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يُبَيِّ فَأَخرَجَهُ مِن أفضَلِ المَعادِنِ مَنبِتا ، وأعَزِّ الأَروماتِ [٣] مَغرِسا ، مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتي صَدَعَ مِنها أنبِياءَهُ ، وَانتَجَبَ مِنها اُمَناءَهُ . [٤]
٤٣١١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله نَذيرا لِلعالَمينَ ، وأمينا عَلَى التَّنزيلِ . [٥]
٤٣١٢.عنه عليه السلام : أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ المُصطَفى ، ورَسولُهُ المُجتَبى ، وأمينُهُ المُرتَضى ، أرسَلَهُ بِالحَقِّ بَشيرا ونَذيرا ، وداعِيا إلَيهِ بِإِذنِهِ ، وسِراجا مُنيرا . فَبَلَّغَ الرِّسالَةَ ، وأدَّى الأَمانَةَ، ونَصَحَ الاُمَّةَ ، وعَبَدَ اللّه َ حتّى أتاهُ اليَقينُ . [٦]
[١] تفسير القميّ : ج ٢ ص ٤٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٤٨ ح ١٥٣ .[٢] المعجم الكبير : ج ١ ص ٣٣١ ح ٩٨٩ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ٤٦٦ ، تفسير القرطبي : ج ١١ ص ٢٦٢ كلّها عن أبي رافع ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٨ ص١١ ح ١٤٠٩١ عن زيد بن اسلم ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٤١٣ ح ٣١٩٣٧ ؛ تفسير العياشي : ج ٢ ص ٢٥١ ح ٤٢ عن أحدهما عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢١٩ ح ١٠١ .[٣] الأرومة بوزن الأكولة : الأصل (النهاية : ج ١ ص ٤١ «أرم») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٩٤ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٧٩ ح ٩١ ، وراجع التوحيد : ص ٧٢ ح ٢٦ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢٦ ، الغارات : ج ١ ص ٣٠٣ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٦ ح ٦٨ ؛ الإمامة والسياسة : ج ١ ص١٧٤ .[٦] مصباح المتهجّد : ص ٣٨٥ ح ٥١٢ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٥ ح ٦٧ .