موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠
٤٦٦٠.تفسير العيّاشي عن أحمد بن محمّد : عَلَيهِ ، وذلِكَ أنَّهُم عَلى شَكٍّ مِن أمرِهِم ، إنَّ اللّه َ يَقولُ : «فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ» . قالَ : ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : المُستَقَرُّ الثّابِتُ ، وَالمُستَودَعُ المُعارُ . [١]
راجع : العنوان الآتي (أسباب ثبات الإيمان) .
٤ / ٢
أسبابُ ثَباتِ الإِيمانِ
أ ـ العَمَلُ بِمُقتَضَى الإِيمانِ
الكتاب
«يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْاخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّــلِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ» . [٢]
الحديث
٤٦٦١.الكافي عن المفضّل الجُعفيّ عن الإمام الصادق عليه قُلتُ لَهُ : فَبِمَ يُعرَفُ النّاجي مِن هؤُلاءِ جُعِلتُ فِداكَ ؟ قالَ : مَن كانَ فِعلُهُ لِقَولِهِ مُوافِقا فَأَثبِت لَهُ الشَّهادَةَ بِالنَّجاةِ ، ومَن لَم يَكُن فِعلُهُ لِقَولِهِ مُوافِقا فَإِنَّما ذلِكَ مُستَودَعٌ . [٣]
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٧٥ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧٤٣ الرقم ٨٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٢٣ ح ١٤ .[٢] إبراهيم : ٢٧ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٢٠ ح ١ و ج ١ ص ٤٥ ح ٥ نحوه ، المحاسن : ج ١ ص ٣٩٣ ح ٨٧٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٤٠ ح ٥٨٣ ، الدعوات : ص ٢٢١ ح ٦٠٥ وفيهما : «موافقا فهو ناجٍ» بدل «موافقا فأثبت له الشهادة بالنجاة» ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ٢١٨ ح ٢ .