موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
١ / ٥
البَلَدُ المِثالِيُّ فِي الأَمنِ
الكتاب
« وَ هَـذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ » . [١]
« وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَ أَمْنًا » . [٢]
«فِيهِ ءَايَـتُ بَيِّنَـتٌ مَّقَامُ إِبْرَ هِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا» . [٣]
« أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءَامِنًا وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَـطِـلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ » . [٤]
الحديث
٤٤٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قَتَلَ قَتيلاً وأذنَبَ ذَنباً ثُمَّ لَجَأَ إلَى الحَرَمِ فَقَد أمِنَ ، لا يُقادُ فيهِ ما دامَ فِي الحَرَمِ ، ولا يُؤخَذُ ولا يُؤذى ولا يُؤوى ولا يُطعَمُ ولا يُسقى ولا يُبايَعُ ولا يُضيفُ ولا يُضافُ . [٥]
٤٤٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : ألا لَعنَةُ اللّه ِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ عَلى مَن أحدَثَ فِي الإِسلامِ حَدَثاَ ، يَعني يُحدِثُ فِي الحِلِّ فَيَلجَأُ إلَى الحَرَمِ فَلا يُؤويهِ أحَدٌ ، ولا يَنصُرُهُ ، ولا يُضيفُهُ ، حَتّى يَخرُجَ إلَى الحِلِّ فَيُقامَ عَلَيهِ الحَدُّ . [٦]
[١] التين: ٣.[٢] البقرة: ١٢٥.[٣] آل عمران: ٩٧ .[٤] العنكبوت : ٦٧ .[٥] الجعفريّات : ص ٧١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ٩ ص ٣٣٢ ح ١١٠٢٥ .[٦] الجعفريّات : ص ٧١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ٩ ص ٣٣٢ ح ١١٠٢٦ .