موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١
٥٠٤٧.التمحيص : قَليلاً حِقدُهُ ، كَثيرا شُكرُهُ ، يَطلُبُ النَّهارَ مَعيشَتَهُ ، ويَبكِي اللَّيلَ عَلى خَطيئَتِهِ ، إن سَلَكَ مَعَ أهلِ الدُّنيا كانَ أكيَسَهُم ، وإن سَلَكَ مَعَ أهلِ الآخِرَةِ كانَ أورَعَهُم ، لا يَرضى في كَسبِهِ بِشُبهَةٍ ، ولا يَعمَلُ في دينِهِ بِرُخصَةٍ ، يَعطِفُ عَلى أخيهِ بِزَلَّتِهِ ، ويَرعى ما مَضى مِن قَديمِ صُحبَتِهِ . [١]
٥٠٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ للّه ِِ تَعالى ويُبغِضَ للّه ِِ ، فَإِذا أحَبَّ للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى وأبغَضَ للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى فَقَدِ استَحَقَّ الوِلاءَ مِنَ اللّه ِ . [٢]
٥٠٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الإِيمانِ عِندَ اللّه ِ عز و جل إيمانٌ لاشَكَّ فيهِ ، وغَزوٌ لا غُلولَ فيهِ ، وحَجٌّ مَبرورٌ. [٣]
٥٠٥٠.مسند ابن حنبل عن معاذ : أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن أفضَلِ الإِيمانِ ؟ قالَ : أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للّه ِِ وتُبغِضَ فِي اللّه ِ وَ تُعمِلَ لِسانَكَ في ذكرِ اللّه ِ قالَ : وماذا يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : وأن تُحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ وتَكرَهَ لَهُم ما تَكرَهُ لِنَفسِكَ ، وأن تَقولَ خَيرا ، أو تَصمُتَ . [٤]
٥٠٥١.مسند ابن حنبل عن عمروبن عبسة : أتَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ... قُلتُ : مَا الإِيمانُ ؟ قالَ :
[١] التمحيص : ص ٧٤ ح ١٧١ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٠ ح ٤٥ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٩٣ ح ١٥٥٤٩ عن عمرو بن الجموح ، المعجم الاوسط : ج ١ ص ٢٠٣ ح ٦٥١ عن عمرو بن الحمق نحوه ، كنز العمّال : ج ١ص ٤٢ ح ١٠٠ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٤٦ ح ٩٧٠٦ و ص ٦٠٩ ح ١٠٧٦١ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ؛ صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٨٣ ح ٨ عن الإمام الرضاعن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «أفضل الأعمال» بدل «افضل الإيمان»، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٣ ح ٧٥ .[٤] مسند ابن حنبل :ج ٨ ص ٢٦٦ ح ٢٢١٩٣ ، المعجم الكبير :ج ٢٠ ص ١٩١ ح ٤٢٥ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٧ ح ٦٧ .