موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨
٤٠٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وتَوَلَّهَ [١] بِالآخِرَةِ ، إنَّ جَزاءَهُ عَلَى اللّه ِ أعلى مَراتِبِ الجَنَّةِ. [٢]
٤٠٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ اُمَّتِيَ الَّذينَ لَم يُوَسَّع عَلَيهِم حَتّى يَبطَروا [٣] ، ولَم يُضَيَّق عَلَيهِم حَتّى يَسأَلوا. [٤]
٤٠٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ اُمَّتي مَن إذا سُفِهَ عَلَيهِمُ احتَمَلوا ، وإذا جُنِيَ عَلَيهِم غَفَروا ، وإذا اُوذوا صَبَروا. [٥]
٤٠٦٩.المستدرك على الصحيحين عن عياض بن سليمان عن رسول ا خِيارُ اُمَّتي ـ فيما أنبَأَنِيَ المَلَأُ الأَعلى ـ قَومٌ يَضحَكونَ جَهرا في سَعَةِ رَحمَةِ رَبِّهِم عز و جل ، ويَبكونَ سِرّا مِن خَوفِ شِدَّةِ عَذابِ رَبِّهِم عز و جل ، ويَذكُرونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ فِي البُيوتِ الطَّيِّبَةِ المَساجِدِ ، ويَدعونَهُ بِأَلسِنَتِهِم رَغَبا ورَهَبا ، ويَسأَلونَهُ بِأَيديهِم خَفضا ورَفعا ، ويُقبِلونَ بِقُلوبِهِم عَودا وبَدءَا ، فَمَؤونَتُهُم عَلَى النّاسِ خَفيفَةٌ ، وعَلى أنفُسِهِم ثَقيلَةٌ ، يَدِبّونَ فِي الأَرضِ حُفاةً عَلى أقدامِهِم كَدَبيبِ النَّملِ ، بِلا مَرَحٍ ولا بَذَخٍ ، يَمشونَ بِالسَّكينَةِ ، ويَتَقَرَّبونَ بِالوَسيلَةِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويُقَرِّبونَ القُربانَ ، ويَلبَسونَ الخُلقانَ. [٦] عَلَيهِم مِنَ اللّه ِ تَعالى شُهودٌ حاضِرَةٌ ، وعَينٌ حافِظَةٌ ، يَتَوَسَّمونَ [٧] العِبادَ، ويَتَفَكَّرونَ
[١] الوَلَهُ : ذهاب العقل والتحيّر من شدّة الوجد (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٥٦ «وله») .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ .[٣] البَطَرُ : الطغيان عند النعمة وطول الغنى (النهاية : ج ١ ص ١٣٥ «بطر») .[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ ؛ اُسد الغابة : ج ١ ص ٥٢٢ الرقم ٧١٢ ، الإصابة : ج ١ ص ٥٧٦ الرقم ١١١٩ كلاهما عن ابن الجذع عن أبيه وفيهما «لم يعطوا» بدل «لم يوسّع عليهم» و «لم يقتّر» بدل «لم يضيّق» ، التاريخ الكبير : ج ٨ ص ٤٣٣ الرقم ٣٦٠٨ عن ابن الحوا عن أعمامه نحوه وفيه «أكثر» بدل «خير» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٩٠ ح ٧٠٨٨ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ .[٦] ثوبٌ خَلَقٌ ، أي بالٍ ، والجمع خُلقانٌ (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٧٢ «خلق») .[٧] تَوَسَّمَ الشيءَ : تَفَرَّسَهُ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٨٦ «وسم») .