موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٦
رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَـتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ» . {-١-}
«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـشِعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوةِ فَـعِلُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـفِظُونَ * إِلَا عَلَى أَزْوَ جِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَ لِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَـنَـتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رَ عُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَ تِهِمْ يُحَافِظُونَ» . [٢]
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَ جَـهَدُواْ بِأَمْوَ لِهِمْ وَ أَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّـدِقُونَ» . [٣]
«إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـئايَـتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّدًا وَ سَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ» . [٤]
الحديث
٥٠٣٩.الكافي عن كامل التمّار : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» أتَدري مَن هُم ؟ قُلتُ : أنتَ أعلَمُ . قالَ : قَد أفلَحَ المُؤمِنونَ المُسَلِّمونَ ، إنَّ المُسَلِّمينَ هُمُ النُّجَباءُ فَالمُؤمِنُ غَريبٌ فَطوبى لِلغُرَباءِ. [٥]
٥٠٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن أخلاقِ المُؤمِنِ حُسنُ الحَديثِ إذا حَدَّثَ ، وحُسنُ الاِستِماعِ إذا حُدِّثَ ، وحُسنُ البِشرِ إذا لَقِيَ ، ووَفاءُ الوَعدِ إذا وَعَدَ . [٦]
[١] الأنفال : ٢ ـ ٤ .[٢] المؤمنون : ١ ـ ٩ .[٣] الحُجُرات :١٥ .[٤] السجدة : ١٥ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٣٩١ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٢٣ ح ٩٧٠ ، بشارة المصطفى : ص ١١٩ ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٢٠٤ ح ٨٤ .[٦] الفردوس : ج ٣ ص ٦٣٧ ح ٥٩٩٧ عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٥٥ ح ٧٧٥ .