موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
٤٢١٧.الكافي عن عبد الرحمن بن سيابة : فَلَمّا خَفَّ النّاسُ عَنهُ ، أشارَ إلَيَّ فَدَنَوتُ إلَيهِ ، فَقالَ لي : ألَكَ حاجَةٌ ؟ فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، أنَا عَبدُ الرَّحمنِ بنِ سَيابَةَ ، فَقالَ لي : ما فَعَلَ أبوكَ ؟ فَقُلتُ : هَلَكَ ، قالَ : فَتَوَجَّعَ وتَرَحَّمَ . قالَ : ثُمَّ قالَ لي : أفَتَرَكَ شَيئا ؟ قُلتُ : لا ، قالَ : فَمِن أينَ حَجَجتَ ؟ قالَ : فَابتَدَأتُ فَحَدَّثتُهُ بِقِصَّةِ الرَّجُلِ . قالَ : فَما تَرَكَني أفرَغُ مِنها حَتّى قالَ لي : فَما فَعَلتَ فِي الأَلفِ ؟ قالَ : قُلتُ : رَدَدتُها عَلى صاحِبِها ، قالَ : فَقالَ لي : قَد أحسَنتَ . وقالَ لي : ألا اُوصيكَ ؟ قُلتُ : بَلى جُعِلتُ فِداكَ ، فَقالَ : عَلَيكَ بِصِدقِ الحَديثِ ، وأداءِ الأَمانَةِ ، تَشرَكِ النّاسَ في أموالِهِم هكَذا ـ وجَمَعَ بَينَ أصابِعِهِ ـ قالَ : فَحَفِظتُ ذلِكَ عَنهُ ، فَزَكَّيتُ ثَلاثَمِئَةِ ألفِ دِرهَمٍ . [١]
٣ / ٤
الغِنى
٤٢١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَمانَةُ غِنىً . [٢]
٤٢١٩.عنه صلى الله عليه و آله : الأَمانَةُ تَجلِبُ الغِنى ، وَالخِيانَةُ تَجلِبُ الفَقرَ . [٣]
[١] في المصدر : «إنّها» ، وما أثبتناه هو الصحيح ، كما في بحار الأنوار .[٢] في المصدر : «فهاتها» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] الكافي : ج ٥ ص ١٣٤ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٨٤ ح ١٠٧ .[٤] مسند الشهاب : ج ١ ص ٤٤ ح ١٦ عن أنس ، ربيع الأبرار : ج ٤ ص ٣٤٤ ، مكارم الأخلاق لابن أبي الدّنيا : ص ١٩٨ ح ٢٨٠ عن مسلم البطين ، كنز العمّال : ج٣ ص ٦٠ ح ٥٤٩٢ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام .[٥] قرب الإسناد : ص ١١٧ ح ٤٠٨ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٤ ح ٦ .