موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٢
«وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ» . [١]
الحديث
٤٦٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العِلمُ حَياةُ الإِسلامِ وعِمادُ الإِيمانِ . [٢]
٤٦٤٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثٍ طَويلٍ ـ: أمّا عَلامَةُ العِلمِ فَأَربَعَةٌ : العِلمُ بِاللّه ِ، وَالعِلمُ بِمَحَبَّتِهِ وَالعِلمُ بِمَكارِهِهِ [٣] ، وَالحِفظُ لَها حَتّى تُؤَدّى. [٤]
٤٦٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : أصلُ الإِيمانِ العِلمُ. [٥]
٤٦٤٥.عنه عليه السلام : الإِيمانُ وَالعِلمُ أخَوانِ تَوأَمانِ ، ورَفيقانِ لا يَفتَرِقانِ. [٦]
٤٦٤٦.الإرشاد عن كُمَيل عن الإمام عليّ عليه السلام ـ في هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقائِقِ الإِيمانِ، فَاستَلانوا روحَ اليَقينِ ، فَأَنِسوا بِمَا استَوحَشَ مِنهُ الجاهِلونَ ، وَاستَلانوا مَا استَوعَرَهُ المُترَفونَ ، صَحِبُوا الدُّنيا بِأَبدانٍ أرواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الأَعلى . اُولئِكَ خُلَفاءُ اللّه ِ في أرضِهِ ، وحُجَجُهُ عَلى عِبادِهِ . ثُمَّ تَنَفَّسَ الصُّعَداءَ وقالَ : هاه هاه شَوقا إلى رُؤيَتِهِم ! [٧]
[١] الحجّ : ٥٤ .[٢] الدرّ المنثور : ج ٢ ص ١٢٤ ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٨١ ح ٢٨٩٤٤ كلاهما نقلاً عن أبي الشيخ عن إبن عبّاس .[٣] في المصدر : «العلم بمُحبّيه والعلم بفرائضه» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .[٤] تحف العقول: ص ١٩ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٢٠ ح ١١ .[٥] بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٨١ ح ٢٩ و ج ٩٣ ص ٥٧ كلاهما نقلاً عن تفسير النعماني .[٦] غرر الحكم : ح ١٧٨٥ .[٧] الإرشاد : ج ١ ص ٢٢٨ ، تحف العقول : ص ١٧١ ، إرشاد القلوب : ص ٣١٥ عن سلمان الفارسي ؛ دستور معالم الحكم : ص ٧١ ؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ٢ ص ٣٥٥ وكلّها نحوه .