موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥
٣٩٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ : يا رَبِّ ، إنّي أجِدُ فِي الأَلواحِ اُمَّةً يَأكُلونَ الفَيءَ ، فَاجعَلها اُمَّتي . قالَ : تِلكَ اُمَّةُ أحمَدَ . قالَ : يا رَبِّ ، إنّي أجِدُ فِي الأَلواحِ اُمَّةً يَجعَلونَ الصَّدَقَةَ في بُطونِهِم يُؤجَرونَ عَلَيها ، فَاجعَلها اُمَّتي . قالَ : تِلكَ اُمَّةُ أحمَدَ . قالَ : يا رَبِّ ، إنّي أجِدُ فِي الأَلواحِ اُمَّةً إذا هَمَّ أحَدُهُم بِحَسَنَةٍ فَلَم يَعمَلها كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ واحِدَةٌ ، فَإِن عَمِلَها كُتِبَت لَهُ عَشرُ حَسَناتٍ ، فَاجعَلها اُمَّتي . قالَ : تِلكَ اُمَّةُ أحمَدَ . قالَ : يا رَبِّ ، إنّي أجِدُ فِي الأَلواحِ اُمَّةً إذا هَمَّ أحَدُهُم بِسَيِّئَةٍ ولَم يَعمَلها لَم تُكتَب، وإن عَمِلَها كُتِبَت عَلَيهِ سَيِّئَةٌ واحِدَةٌ ، فَاجعَلها اُمَّتي . قالَ : تِلكَ اُمَّةُ أحمَدَ . قالَ : يا رَبِّ ، إنّي أجِدُ فِي الأَلواحِ اُمَّةً يُؤتَونَ العِلمَ الأَوَّلَ وَالعِلمَ الآخِرَ ، فَيَقتُلونَ قُرونَ الضَّلالَةِ [وَ] [١] المَسيحَ الدَّجّالَ [٢] ، فَاجعَلها اُمَّتي . قالَ : تِلكَ اُمَّةُ أحمَدَ . قالَ : يا رَبِّ ، فَاجعَلني مِن اُمَّةِ أحمَدَ! فَاُعطِيَ عِندَ ذلِكَ خَصلَتَينِ فَقالَ : «يَـمُوسَى إِنِّى اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَــلَـتِى وَبِكَلَـمِى فَخُذْ مَا ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّـكِرِينَ» [٣] ، قالَ : قَد رَضيتُ يا رَبِّ . [٤]
٣٩٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا أشبَهُ النّاسِ بِآدَمَ عليه السلام ، وإبراهيمُ عليه السلام أشبَهُ النّاسِ بي ؛ خَلقُهُ وخُلُقُهُ [٥] ،
[١] الزيادة من الخصائص الكبرى .[٢] في تفسير الطبري وابن كثير : «الأعور الكذّاب» بدل «المسيح الدجّال» .[٣] الأعراف : ١٤٤ .[٤] دلائل النبوة لأبي نعيم : ج ١ ص ٦٨ ح ٣١ ، تاريخ دمشق : ج ٦١ ص ١١٩ ح ١٢٥٥٧ كلاهما عن أبيهريرة ، تفسير الطبري : ج ٦ الجزء ٩ ص ٦٥ ، تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ٤٧٦ كلاهما عن قتادة من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله نحوه وراجع تنبيه الغافلين : ص ٥٠٧ ح ٨٠٤ والدرّ المنثور : ج ٣ ص ١٢٣ و ص ١٢٤ .[٥] في المصدر : «خلقة وخلقة» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .