موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
٤٠٨٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا» ـ : سَمّاهُ اللّه ُ اُمَّةً. [١]
٤٠٨٦.الإمام الباقر و الإمام الصادق عليهماالسلام ـ في ق «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا» ـ : شَيءٌ فَضَّلَهُ [٢] اللّه ُ بِهِ. [٣]
٤٠٨٧.الكافي عن سماعة بن مهران : قالَ لي عَبدٌ صالِحٌ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ : يا سَماعَةُ ، أمِنوا عَلى فُرُشِهِم وأَخافوني ، أما وَاللّه ِ لَقَد كانَتِ الدُّنيا ، وما فيها إلّا واحِدٌ يَعبُدُ اللّه َ ، ولَو كانَ مَعَهُ غَيرُهُ لَأَضافَهُ اللّه ُ عز و جل إلَيهِ ، حَيثُ يَقولُ : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ اُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» فَغَبَرَ [٤] بِذلِكَ ما شاءَ اللّه ُ ، ثُمَّ إنَّ اللّه َ آنَسَهُ بِإِسماعيلَ وإسحاقَ فَصاروا ثَلاثَةً . أما وَاللّه ِ إنَّ المُؤمِنَ لَقَليلٌ وإنَّ أهلَ الكُفرِ لَكَثيرٌ ، أتَدري لِمَ ذاكَ ؟ فَقُلتُ : لا أدري جُعِلتُ فِداكَ ، فَقالَ : صُيِّروا اُنسا لِلمُؤمِنينَ ، يَبُثّونَ إلَيهِم ما في صُدورِهِم ، فَيَستَريحونَ إلى ذلِكَ ويَسكُنونَ إلَيهِ. [٥]
٤٠٨٨.الكافي عن مسعدة بن صدقة : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ ، وسُئِلَ عَنِ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ، أواجِبٌ هُوَ عَلَى الاُمَّةِ جَميعا ؟ فَقالَ : لا . فَقيلَ لَهُ : ولِمَ ؟
[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٧٤ ح ٨٢ عن أبي بصير ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٢٣ من دون إسنادٍ إلى أحدٍمن أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٤٤ ح ١ .[٢] في المصدر : «فضّل» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٧٤ ح ٨١ عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ١٢ح ٣٣ .[٤] غَبَرَ : مَكَثَ (المصباح المنير : ص ٤٤٢ «غبر») .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٤٣ ح ٥ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٧٤ ح ٨٤ و فيه «فصبر» بدل «فغبر» وليس فيه ذيله من «أما واللّه إنّ المؤمن . . .» ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ١٦٢ ح ٧ .