موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١
الفصل الثّالث عشر : أصناف الاُمّة
١٣ / ١
هُم ثَلاثَةُ أصنافٍ
٤٠٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُمَّتي عَلى ثَلاثَةِ أصنافٍ : صِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالأَنبِياءِ ، وصِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالمَلائِكَةِ ، وصِنفٌ يُشَبَّهونَ بِالبَهائِمِ . فَأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالأَنبِياءِ ، فَهِمَّتُهُمُ الصَّلاةُ وَالزَّكاةُ . وأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالمَلائِكَةِ ، فَهِمَّتُهُمُ التَّسبيحُ وَالتَّهليلُ وَالتَّكبيرُ . وأَمَّا الَّذينَ يُشَبَّهونَ بِالبَهائِمِ ، فَهِمَّتُهُمُ الأَكلُ وَالشُّربُ وَالنَّومُ. [١]
٤٠٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : تَكونُ اُمَّتي فِي الدُّنيا ثَلاثَةَ أطباقٍ : أمَّا الطَّبَقُ الأَوَّلُ [٢] : فَلا يُحِبّونَ جَمعَ المالِ وَادِّخارَهُ ، ولا يَسعَونَ فِي اقتِنائِهِ وَاحتِكارِهِ ، وإِنَّما رِضاهُم مِنَ الدُّنيا سَدُّ جَوعَةٍ وسَترُ عَورَةٍ ، وغِناهُم مِنها ما بَلَغَ بِهِمُ الآخِرَةَ ، فَاُولئِكَ هُمُ الآمِنونَ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ . وأمَّا الطَّبَقُ الثّاني : فَإِنَّهُم يُحِبّونَ جَمعَ المالِ مِن أطيَبِ وُجوهِهِ وأَحسَنِ سُبُلِهِ .
[١] جامع الأخبار : ص ٢٧٠ ح ٧٣٣ ، المواعظ العدديّة : ص ١٥١ نحوه .[٢] في المصدر : «الاُولى» ، والتصويب من بحار الأنوار .