موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
٤٠١٩.عنه عليه السلام ـ في حَديثٍ طَويلٍ يَذكُرُ فيهِ أ فَتُشهِدُ الرُّسُلُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَيَشهَدُ بِصِدقِ الرُّسُلِ وتَكذيبِ مَن جَحَدَها مِنَ الاُمَمِ ، فَيَقولُ لِكُلِّ اُمَّةٍ مِنهُم : بَلى «فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ» أي مُقتَدِرٌ عَلى شَهادَةِ جَوارِحِكُم عَلَيكُم بِتَبليغِ الرُّسُلِ إلَيكُم رِسالاتِهِم ، وكَذلِكَ قالَ اللّه ُ لِنَبِيِّهِ : «فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلَاءِ شَهِيدًا» ، فَلا يَستَطيعونَ رَدَّ شَهادَتِهِ خَوفاً مِن أن يَختِمَ اللّه ُ عَلى أفواهِهِم، وأن تَشهَدَ عَلَيهِم جَوارِحُهُم بِما كانوا يَعمَلونَ . [١]
٤٠٢٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا» ـ : نَحنُ الشُّهودُ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ . [٢]
٤٠٢١.مجمع البيان : قَولُهُ : «وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا» يَعني يَومَ القِيامَةِ ، بَيَّنَ سُبحانَهُ أنَّهُ يَبعَثُ فيهِ مِن كُلِّ اُمَّةٍ شَهيداً ، وهُمُ الأَنبياءُ وَالعُدولُ مِن كُلِّ عَصرٍ ؛ يَشهَدونَ عَلَى النّاسِ بِأَعمالِهِم . وقالَ الصّادِقُ عليه السلام : لِكُلِّ زَمانٍ واُمَّةٍ إمامٌ ، تُبعَثُ كُلُّ اُمَّةٍ مَعَ إمامِها . [٣]
٤٠٢٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و «فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلَاءِ شَهِيدًا» ـ : نَزَلَت في اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله خاصَّةً ، في كُلِّ قَرنٍ مِنهُم إمامٌ مِنّا شاهِدٌ عَلَيهِم ، ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله شاهِدٌ عَلَينا . [٤]
[١] الأعراف : ٦ .[٢] المائدة : ١٩ .[٣] الاحتجاج : ج ١ ص ٥٦٦ ح ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٠١ ح ١ .[٤] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٧٩ عن أبي حمزة الثمالي، بحارالأنوار : ج ٢٣ ص ٣٥١ ح ٦٥ .[٥] مجمع البيان : ج ٦ ص ٥٨٣، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٢٥٩ ح ١٦ ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٨٨وليس فيه صدره إلى «بأعمالهم» ، بحارالأنوار : ج ٧ ص ٣٠٨ .[٦] الكافي : ج ١ ص ١٩٠ ح ١، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ١٢٩ ح ٢ كلاهما عن سماعة ، بحارالأنوار : ج٧ ص ٢٨٣ ح ٧ .