موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
٤٠٠٢.الإمام عليّ عليه السلام : الفاجِرُ ، ولا يُضَعَّفُ فيه إلَا المُنصِفُ ، يَعُدّونَ الصَّدَقَةَ فيهِ غُرما، وصِلَةَ الرَّحِمِ مَنّا، وَالعِبادَةَ استِطالةً عَلَى النّاسِ . [١]
٤٠٠٣.عنه عليه السلام : سَيَأتي عَلَيكُم زَمانٌ يُكفَأُ [٢] فيهِ الإِسلامُ كَما يُكفَأُ الإِناءُ بِما فيهِ. [٣]
٤٠٠٤.عنه عليه السلام : إنَّهُ سَيَأتي عَلَيكُم مِن بَعدي زَمانٌ لَيسَ في ذلِكَ الزَّمانِ شَيءٌ أخفى مِنَ الحَقِّ ، ولا أظهَرَ مِنَ الباطِلِ . . . ولا فِي البِلادِ شَيءٌ هُوَ أنكَرُ مِنَ المَعروفِ ، ولا أعرَفُ مِنَ المُنكَرِ. [٤]
٤٠٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : سَيَأتي عَلَيكُم زَمانٌ لا يَنجو فيهِ مِن ذوِي الدّينِ إلّا مَن ظَنّوا أنَّهُ أبلَهُ [٥] ، وصَبَّرَ نَفسَهُ عَلى أن يُقالَ (لَهُ) : إنَّهُ أبلَهُ لا عَقلَ لَهُ . [٦]
راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ٤ ص ٣٧٣ (الاعتبار بالاُمم / ابتلاء الاُمم) .
١٠ / ٩
آخِرُها يَتَعَلَّمُ كِبارُها مِن صِغارِها
٤٠٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ هذِهِ الاُمَّةِ يَتَعَلَّمُ صِغارُها مِن كِبارِها ، وآخِرُها يَتَعَلَّمُ كِبارُها مِن صِغارِها. [٧]
[١] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٢، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٩٦، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٠٩ نحوه، بحارالأنوار : ج ٥٢ ص ٢٧٨ ح ١٧٣ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٢ نحوه .[٢] كَفَأتَ القِدْرَ : إذا كببتها لتُفْرِغَ ما فيها (النهاية : ج ٤ ص ١٨٢ «كفأ») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣١٦ ح ٣٢ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٣٨٧ ح ٥٨٦ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، نهج البلاغة : الخطبة١٤٧ .[٥] أبْلَهُ : أي غافل ، أو عن الشرّ لا يُحسنه ، أو أحمق لا تمييز له (تاج العروس : ج ١٩ ص ١٧ «بله») .[٦] الكافي : ج ٢ ص ١١٧ ح ٥ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ٧٥ص ٤٤٠ ح١٠٨ .[٧] الفردوس : ج ١ ص ٣٧ ح ٧٠ عن ابن عبّاس .