موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
٣٩٨١.الإمام عليّ عليه السلام : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَبِأَيِّ المَنازِلِ اُنزِلُهُم عِندَ ذلِكَ ؟ أبِمَنزِلَةِ رِدَّةٍ أم بِمَنزِلَةِ فِتنَةٍ ؟ فَقالَ : بِمَنزِلَةِ فِتنَةٍ. [١]
٣٩٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي زَمانٌ عَلى اُمَّتي يَفِرّونَ مِنَ العُلَماءِ كَما يَفِرُّ الغَنَمُ عَنِ الذِّئبِ ، فَإِذا كانَ كذلِكَ ابتَلاهُمُ اللّه ُ تَعالى بِثَلاثَةِ أشياءَ : الأَوَّلُ : يَرفَعُ البَرَكَةَ مِن أموالِهِم ، وَالثّاني : سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم سُلطانا جائِرا ، وَالثّالِثُ : يَخرُجونَ مِنَ الدُّنيا بِلا إيمانٍ . [٢]
٣٩٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لا يُنالُ المُلكُ فيهِ إلّا بِالقَتلِ وَالتَّجَبُّرِ ، ولَا الغِنى إلّا بِالغَصبِ وَالبُخلِ ، ولَا المَحَبَّةُ إلّا بِاستِخراجِ الدّينِ وَاتِّباعِ الهَوى ، فَمَن أدرَكَ ذلِكَ الزَّمانَ فَصَبَرَ عَلَى الفَقرِ وهُوَ يَقدِرُ عَلَى الغِنى ، وصَبَرَ عَلَى البِغضَةِ وهُوَ يَقدِرُ عَلَى المَحَبَّةِ ، وصَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وهُوَ يَقدِرُ عَلَى العِزِّ ؛ آتاهُ اللّه ُ ثَوابَ خَمسينَ صِدِّيقا مِمَّن صَدَّقَ بي. [٣]
٣٩٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي زَمانٌ عَلى اُمَّتي لا يَعرِفونَ العُلَماءَ إلّا بِثَوبٍ حَسَنٍ ، ولا يَعرِفونَ القُرآنَ إلّا بِصَوتٍ حَسَنٍ ، ولا يَعبُدونَ اللّه َ إلّا في شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِذا كانَ كَذلِكَ سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم سُلطانا لا عِلمَ لَهُ ولا حِلمَ لَهُ ولا رُحمَ لَهُ . [٤]
٣٩٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي عَلى اُمَّتي زَمانٌ تَخبُثُ فيهِ سَرائِرُهُم وتَحسُنُ فيهِ عَلانِيَتُهُم ، طَمَعا فِي الدُّنيا و لا يُريدونَ بهِ ما عِندَ اللّه ِ رَبِّهِم ، يَكونُ دينُهُم رِياءً ، لا يُخالِطُهُم خَوفٌ ، يَعُمُّهُمُ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٣٨ ح ٢٦ ؛ كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٩٣ ـ ١٩٦ ح٤٤٢١٦ نقلاً عن شعب الإيمان عن عبد اللّه بن الحسن نحوه .[٢] جامع الأخبار : ص ٣٥٦ ح ٩٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٥٣ ح ١١ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٩١ ح ١٢ عن العزرمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ٦٠ نحوه ، مشكاه الأنوار : ص ٥٥ ح ٥٤ عن الإمام الصادق عليه السلام ، جامع الأخبار : ص ٣١٧ ح ٨٨٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ١٨ ص ١٤٧ ح ٨ ؛ حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٣٥ و ج ٦ ص ٣١٢ نحوه وكلاهما عن الحسن ،كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٩ ح ٦١٩٥ .[٤] جامع الأخبار : ص ٣٥٦ ح ٩٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٥٤ ح ١١ .