موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣
٣٩٦٣.بحار الأنوار عن عبداللّه بن عمر : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : سَيَأتي عَلى اُمَّتي ما أتى عَلى بَني إسرائيلَ مِثلٌ بِمِثلٍ ، وإنَّهُم تَفَرَّقوا عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ مِلَّةً ، وسَتَفَرَّقُ اُمَّتي عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ مِلَّةً ، تَزيدُ عَلَيهِم واحِدَةً ، كُلُّها فِي النّارِ غَيرَ واحِدَةٍ . قالَ : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما تِلكَ الواحِدَةُ ؟ قالَ : هُوَ ما نَحنُ عَلَيهِ اليَومَ أنَا وأهلُ بَيتي . [١]
١٠ / ٤
لا تَجتَمِع عَلى ضَلالَةٍ
٣٩٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَجمَعُ اللّه ُ هذِهِ الاُمَّةَ عَلَى الضَّلالَةِ أبَداً ، ويَدُ اللّه ِ عَلَى الجَماعَةِ ، فَمَن شَذَّ شَذَّ فِي النّارِ . [٢]
٣٩٦٥.الإمام الهادي عليه السلام ـ في رِسالَتِهِ إلى أهل اِجتَمَعَتِ الاُمَّةُ قاطِبَةً لَا اختِلافَ بَينَهُم في ذلِكَ : أنَّ القُرآنَ حَقٌّ لا رَيبَ فيهِ عِندَ جَميعِ فِرَقِها ، فَهُم في حالَةِ الاِجتِماعِ عَلَيهِ مُصيبونَ ، وعَلى تَصديقِ ما أنزَلَ اللّه ُ مُهتَدونَ ؛ لِقَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : «لا تَجتَمِعُ اُمَّتي عَلى ضَلالَةٍ» فَأَخبَرَ صلى الله عليه و آله : أنَّ مَا اجتَمَعَت
[١] بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٣ ح ٤ نقلاً عن معاني الأخبار : ص ٣٢٣ ح ١ و فيه «أصحابي» بدل «أهل بيتي» ،عوالي اللآلي : ج ١ ص ٨٣ ح ٧ وليس فيه ذيله من «قال : قيل : ...» ؛ سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٦ ح٢٦٤١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٢١٨ ح ٤٤٤ كلاهما نحوه ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٩٨ ح٣٠٦٣ وفيها «أصحابي» بدل «أهل بيتي» ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١١٥ ح ٣٠٨٣٧ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٢٠٠ ح ٣٩٢ و ص ٢٠١ ح ٣٩٥ كلاهما عن ابن عمر و ص ٢٠٢ ح٣٩٨ عن ابن عبّاس وليس فيه ذيله ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٦٦ ح ٢١٦٧ عن ابن عمر وفيه «مع الجماعة» بدل «على الجماعة» .