موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧١
٩ / ٧
ضَنكُ المَعيشَةِ
الكتاب
«وَ مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَى وَ قَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَ لِكَ أَتَتْكَ ءَايَـتُنَا فَنَسِيتَهَا وَ كَذَ لِكَ الْيَوْمَ تُنسَى * وَ كَذَ لِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِن بِـئايَـتِ رَبِّهِ وَ لَعَذَابُ الْاخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقَى» . [١]
«وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَـهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . [٢]
الحديث
٥١١٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابِه إلى أهلِ مِ يا عِبادَ اللّه ِ ، ما بَعدَ المَوتِ لِمَن لَم يُغفَر لَهُ أَشَدُّ مِنَ المَوتِ؛ القَبرُ ، فَاحذَروا ضيقَهُ وضَنكَهُ وظُلمَتَهُ وغُربَتَهُ . . . وإنَّ المَعيشَةَ الضَّنكَ الَّتي حَذَّرَ اللّه ُ مِنها عَدُوَّهُ، عَذابُ القَبرِ. [٣]
راجع : التنمية الاقتصادية في الكتاب والسنّة : (القسم الأوّل / الفصل الثالث : التخلّف الاقتصادي) .
٩ / ٨
خُسرانُ النَّفسِ
«وَ الْعَصْرِ * إِنَّ الْاءِنسَـنَ لَفِى خُسْرٍ * إِلَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ ». [٤]
[١] طه : ١٢٤ ـ ١٢٧ .[٢] الأعراف : ٩٦ .[٣] الأمالي للمفيد : ص ٢٦٤ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٨ ح ٣١ كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢١٨ ح ١٣.[٤] العصر : ١ ـ ٣ .