موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
٥٠٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ حَليمٌ لا يَجهَلُ ، وإن جُهِلَ عَلَيهِ يَحلُمُ ؛ ولا يَظلِمُ ، وإن ظُلِمَ غَفَرَ ؛ ولا يَبخَلُ ، وإن بُخِلَ عَلَيهِ صَبَرَ. [١]
٥٠٩٣.عنه عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ وَلِيُّ اللّه ِ ، يُعينُهُ ويَصنَعُ لَهُ ، ولا يَقولُ عَلَيهِ إلَا الحَقَّ ، ولا يَخافُ غَيرَهُ [٢] . [٣]
٥٠٩٤.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّا يَنبَغي لِلمُؤمِنِ إذا أخَذَ أن يَأخُذَ بِحَقٍّ ، وإذا أعطى فَفي حَقٍّ وبِحَقٍّ ومِن حَقٍّ . [٤]
٥٠٩٥.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ مَن طابَ مَكسَبُهُ وحَسُنَت خَليقَتُهُ ، وصَحَّت سَريرَتُهُ ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن كَلامِهِ ، وكَفَى النّاسَ شَرَّهُ ، وأنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِهِ . [٥]
٥٠٩٦.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِلمُؤمِنِ أن يَكونَ فيهِ ثَمانُ خِصالٍ : وَقورٌ عِندَ الهَزاهِزِ ، صَبورٌ عِندَ البَلاءِ ، شَكورٌ عِندَ الرَّخاءِ ، قانِعٌ بِما رَزَقَهُ اللّه ُ ، لا يَظلِمُ الأَعداءَ ، ولا يَتَحامَلُ لِلأَصدِقاءِ ، بَدَنُهُ مِنهُ في تَعَبٍ ، وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ ، إنَّ العِلمَ خَليلُ المُؤمِنِ ، وَالحِلمُ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٥ ح ١٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٠٢ ، أعلام الدين : ص ١١٠ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣٥٨ ح ٦١ .[٢] قوله : «يعينه» أي اللّه يعين المؤمن ، و«يصنع له» أي يكفي مهمّاته و«لا يقول» أي المؤمن على اللّه ، «إلّا الحقّ» أي إلّا ما علم أنّه حقّ ولا يخاف غيره .وفيه تفكيك بعض الضمائر ، والأظهر أنّ المعنى يعين المؤمن دين اللّه وأولياءه ، ويصنع له أي أعماله خالصة للّه سبحانه (بحار الأنوار : ج ٦٧ص ٦٤) .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٧١ ح ٥ عن إبراهيم بن عمر اليماني ، المؤمن : ص ٢٩ ح ٥٤ ، الاختصاص : ص ٢٨ بزيادة «وينصره» بعد «يعينه»، أعلام الدين : ص٤٣٨، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٦٤ ح ١١ .[٤] مصباح الشريعة : ص ٣٠٤ ، بحارالأنوار : ج ١٠٣ ص ١٠١ ح ٤٣ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٥ ح ١٨ عن آدم أبي الحسين بن المتوكّل اللؤلوئي ، الخصال : ص ٣٥٢ ح ٣٠ عن الإمام علي عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٣ ح١٦ .