موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٦
٥٠٨٩.أعلام الدين عن الإمام الباقر عليه السلام : وَالصِّدقُ ، وَالوَفاءُ ، وتَركُ الاِعتِلامِ [١] ، وتَركُ الاِحتِشامِ ، وَالعَزمُ ، وَالنَّصَفَةُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالمُشاوَرَةُ ، وَالاِستِقالَةُ ، وَالشُّكرُ ، وَالحَياءُ وَالوِقارُ . ثُمَّ ذَكَرَ عليه السلام الخِصالَ الَّتي يَجِبُ عَلَى المُؤمِنِ تَجَنُّبُها ، فَقالَ : البَغيُ ، وَالبُخلُ ، وَالدَّناءَةُ ، وَالخِيانَةُ ، وَالغِشُّ ، وَالحِقدُ ، وَالظُّلمُ ، وَالشَّرَهُ [٢] ، وَالخُرقُ ، وَالعُجبُ ، وَالكِبرُ ، وَالحَسَدُ ، وَالغَدرُ الفاشي ، وَالكَذِبُ ، وَالغيبَةُ ، وَالنَّميمَةُ ، وَالمُكايَدَةُ ، وسوءُ الظَّنِّ ، ويَمينُ البَوارِ ، وَالنِّفاقُ ، وَالمِنَّةُ ، وجُحودُ الإِحسانِ ، وَالعَجزُ ، وَالحِرصُ ، وَاللَّعِبُ ، وَالإِصرارُ ، وَالقَطيعَةُ ، وَالمِزاحُ ، وَالسَّفَهُ ، وَالفُحشُ ، وَالغَفلَةُ عَنِ الواجِبِ ، وإذاعَةُ السِّرِّ . [٣]
٥٠٩٠.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّمَا المُؤمِنُ الَّذي إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في إثمٍ ولا باطِلٍ ، وإذا سَخِطَ لَم يُخرِجهُ سَخَطُهُ مِن قَولِ الحَقِّ ، وَالَّذي إذا قَدَرَ لَم تُخرِجهُ قُدرَتُهُ إلَى التَّعَدّي إلى ما لَيسَ لَهُ بِحَقٍّ . [٤]
٥٠٩١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أعطَى المُؤمِنَ ثَلاثَ خِصالٍ: العِزَّةَ فِي الدُّنيا، وَالفَلَحَ فِي الآخِرَةِ ، وَالمَهابَةَ في صُدورِ الظّالِمينَ ، ثُمَّ قَرَأَ « وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ » [٥] وقَرَأَ : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » إلى قَولِهِ « هُم فِيهَا خَــلِدُونَ » [٦] . [٧]
[١] كذا ، ولعلّ الصواب : «الاغتلام» (هامش المصدر) .[٢] الشره : أسوأ الحرص (لسان العرب : ج ١٣ ص ٥٠٦ «شره») .[٣] أعلام الدين : ص ١١٨ عن كتاب الفرائد والعوائد .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٤ ح ١٣ ، الخصال : ص ١٠٥ ح ٦٥ كلاهما عن أبي عبيدة الحذّاء ، أعلام الدين : ص ١٣١ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج٦٧ ص ٣٥٥ ح ٥٧ .[٥] المنافقون : ٨ .[٦] المؤمنون : ١ـ١١.[٧] الخصال : ص ١٥٢ ح ١٨٧ و ص ١٣٩ ح ١٥٧ ، الكافي : ج ٨ ص ٢٣٤ ح ٣١٠ وفيهما «الفلج» بدل «الفلح» وكلّها عن عبد المؤمن الأنصاري ، روضه الواعظين : ص ٣١٨ وليست في الثلاثة الأخيرة ذيله من «ثمّ قرأ ... » ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٧١ ح ٣٤ .