موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٥
٥٠٨٧.الإمام الباقر عليه السلام : كَأَنَّ المُؤمِنينَ هُمُ الفُقَهاءُ أهلُ فِكرَةٍ وعِبرَةٍ ، لَم يُصِمَّهُم عَن ذِكرِ اللّه ِ جَلَّ اسمُهُ ما سَمِعوا بِآذانِهِم ، ولَم يُعمِهِم عَن ذِكرِ اللّه ِ ما رَأَوا مِنَ الزِّينَةِ بِأَعيُنِهِم ، فَفازوا بِثَوابِ الآخِرَةِ كَما فازوا بِذلِكَ العِلمِ. [١]
٥٠٨٨.الإمام الصادق ـ عَن أبيهِ عليهماالسلام ـ: قيلَ لَهُ: ما بالُ المُؤمِنِ أحَدُّ شَيءٍ ؟ فَقالَ : لِأَنَّ عِزَّ القُرآنِ في قَلبِهِ ، ومَحضَ الإِيمانِ في صَدرِهِ ، وهُوَ عَبدٌ مُطيعٌ للّه ِِ، ولِرَسولِهِ مُصَدِّقٌ . قيلَ لَهُ : فَما بالُ المُؤمِنِ قَد يَكونُ أشَحَّ شَيءٍ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ يَكسِبُ الرِّزقَ مِن حِلِّهِ ، ومَطلَبُ الحَلالِ عَزيزٌ ، فَلا يُحِبُّ أن يُفارِقَهُ شَيؤُهُ [٢] لِما يَعلَمُ مِن عِزِّ مَطلَبِهِ ، وإن هُوَ سَخَت نَفسُهُ لَم يَضَعهُ إلّا في مَوضِعِهِ . قيلَ : فَما بالُ المُؤمِنِ قَد يَكونُ أنكَحَ شَيءٍ ؟ قالَ : لِحِفظِهِ فَرجَهُ عَن فُروجٍ لا تَحِلُّ لَهُ ، ولِكَي لا تَميلَ بِهِ شَهوَتُهُ هكَذا ولا هكَذا ، فَإِذا ظَفِرَ بِالحَلالِ اكتَفى بِهِ وَاستَغنى بِهِ عَن غَيرِهِ . [٣]
٥٠٨٩.أعلام الدين عن الإمام الباقر عليه السلام : مِن آدابِ المُؤمِنِ : حِفظُ الأَمانَةِ ، وَالمُناصَحَةُ ، وَالتَّفَكُّرُ ، وَالتَّقِيَّةُ ، وَالبِرُّ ، وحُسنُ الخُلُقِ ، وحُسنُ الظَّنِّ ، وَالصَّبرُ ، وَالحَياءُ ، وَالسَّخاءُ ، وَالعِفَّةُ ، وَالرَّحمَةُ ، وَالمَغفَرِةُ ، وَالرِّضا ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَالصَّمتُ ، وَالسَّترُ ، وَالعِفَّةُ ، وَالرَّحمَةُ ، وَالمَغفِرَةُ ، وَالمُواساةُ ، وَالتَّكريمُ ، وَالتَّسليمُ ، وطَلَبُ العِلمِ ، وَالقَناعَةُ ،
[١] الكافي: ج ٢ ص ١٣٣ ح ١٦ ، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٩٣ كلاهما عن جابر، بحارالأنوار : ج ٧٣ ص ٣٦ ح ١٧ .[٢] في بعض النسخ : «كسبه» وفي بعضها : «سيبه» . والسَّيبُ : العطاء (هامش المصدر) .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٦٠ ح ٤٩٢٤ ، علل الشرائع : ص ٥٥٧ ح ١ فيه «عسر» بدل «عزّ» ، صفات الشيعة : ص ١٠٥ ح ٤٢ نحوه ،بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٩ ح ٢٤ .