موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٤
٥٠٨٢.الإمام الحسن عليه السلام : إلهُهُ الَّذي يَجزيهِ يَنتَقِمُ لَهُ . [١]
٥٠٨٣.الإمام الحسين عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ اتَّخَذَ اللّه َ عِصمَتَهُ وقَولَهُ مِرآتَهُ ، فَمَرَّةً يَنظُرُ في نَعتِ المُؤمِنينَ ، وتارَةً يَنظُرُ في وَصفِ المُتَجَبِّرينَ ، فَهُوَ مِنهُ في لَطائِفَ ، ومِن نَفسِهِ في تَعارُفٍ ، ومن فِطنَتِهِ في يَقينٍ ، ومِن قُدسِهِ عَلى تَمكينٍ . [٢]
٥٠٨٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ مِنَ المُؤمِنينَ كانَ في كَنَفِ اللّه ِ ، وأظَلَّهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ في ظِلِّ عَرشِهِ ، وآمَنَهُ مِن فَزَعِ اليَومِ الأَكبَرِ : مَن أعطَى النّاسَ مِن نَفسِهِ ما هُوَ سائِلُهُم لِنَفسِهِ . ورَجُلٌ لَم يُقَدِّم يَدا ولا رِجلاً حَتّى يَعلَمَ أنَّهُ في طاعَةِ اللّه ِ قَدَّمَها أو في مَعصِيَتِهِ، ورَجُلٌ لَم يَعِب أخاهُ بِعَيبٍ حَتّى يَترُكَ ذلِكَ العَيبَ مِن نَفسِهِ، وكَفى بِالمَرءِ شُغُلاً بِعَيبِهِ لِنَفسِهِ عَن عُيوبِ النّاسِ. [٣]
٥٠٨٥.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ يَصمُتُ لِيَسلَمَ ، ويَنطِقُ لِيَغنَمَ ، لا يُحَدِّثُ أمانَتَهُ الأَصدِقاءَ ، ولا يَكتُمُ شَهادَتَهُ مِنَ البُعَداء ولا يَعمَلُ شَيئا مِنَ الخَيرِ رِياءً ، ولا يَترُكُهُ حَياءً ، إن زُكِّيَ خافَ مِمّا يَقولونَ ، ويَستَغفِرُ اللّه َ لِما لا يَعلَمونَ ، لا يَغُرُّهُ قَولُ مَن جَهِلَهُ ويَخافُ إحصاءَ ما عَمِلَهُ . [٤]
٥٠٨٦.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ نُطقُهُ ذِكرٌ ، وصَمتُهُ فِكرٌ ، ونَظَرُهُ اعتِبارٌ . [٥]
[١] جامع الأخبار : ص ٣٣٩ ح ٩٤٩ ، نزهة الناظر : ص ٧٦ ح ٢٥ ، أعلام الدين : ص ١٣٧ نحوه .[٢] تحف العقول : ص ٢٤٨ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ١١٩ ح ١٥ .[٣] تحف العقول : ص ٢٨٢ ، الكافي : ج ٢ ص ١٤٧ ح ١٦ عن عثمان بن جبلة عن الإمام الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله نحوه وليس فيه «من المؤمنين» ،بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ١٤٠ ح ٣٢ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٣١ ح ٣ و ص ١١١ ح ٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٨٢ ح ٨٠٢ وكلّها عن أبي حمزة ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧٠ ح ٢ .[٥] إرشاد القلوب : ص ٨٣ .