موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٥
٥٠٧٢.عنه عليه السلام : اِعلَموا ـ عِبادَ اللّه ِ ـ أنَّ المُؤمِنَ لا يُصبِحُ ، ولا يُمسي إلّا ونَفسُهُ ظَنونٌ عِندَهُ ، فَلا يَزالُ زَارِيا عَلَيها ومُستَزيدا لَها. [١]
٥٠٧٣.عنه عليه السلام : يا كُمَيلُ ، حُسنُ خُلُقِ المُؤمِنِ التَّواضُعُ ، وجَمالُهُ التَّعَطُّفُ ، وشَرَفُهُ الشَّفَقَةُ ، وعِزُّهُ تَركُ القالِ والقيلِ. [٢]
٥٠٧٤.بحار الأنوار عن أبي ذر ـ في حَديثٍ عَن أميرِ المُ قُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مَنِ المُؤمِنُ وما نِهايَتُهُ وما حَدُّهُ حَتّى أعرِفَهُ ؟ قالَ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، قُلتُ : لَبَّيكَ يا أخا رَسولِ اللّه ِ ، قالَ : المُؤمِنُ المُمتَحَنُ هُوَ الَّذي لا يَرِدُ مِن أمرِنا إلَيهِ شَيءٌ إلّا شُرِحَ صَدرُهُ لِقَبولِهِ ، ولَم يَشُكَّ ولَم يَرتَب . [٣]
٥٠٧٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ : المُؤمِنُ بِشرُهُ في وَجهِهِ ، وحُزنُهُ في قَلبِهِ ، أوسَعُ شَيءٍ صَدرا ، وأذَلُّ شَيءٍ نَفسا ، يَكرَهُ الرِّفعَةَ ويَشنَأُ السُّمعَةَ . طَويلٌ غَمُّهُ ، بَعيدٌ هَمُّهُ ، كَثيرٌ صَمتُهُ ، مَشغولٌ وَقتُهُ . شَكورٌ ، صَبورٌ ، مَغمورٌ بِفِكرَتِهِ ، ضَنينٌ بِخَلَّتِهِ ، سَهلُ الخَليقَةِ ، لَيِّنُ العَريكَةِ ، نَفسُهُ أصلَبُ مِنَ الصَّلدِ ، وهُوَ أذَلُّ مِنَ العَبدِ . [٤]
٥٠٧٦.عنه عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ إذا نَظَرَ اعتَبَرَ ، وإذا سَكَتَ تَفَكَّرَ ، وإذا تَكَلَّمَ ذَكَرَ ، وإذَا استَغنى شَكَرَ ، وإذا أصابَتهُ شِدَّةٌ صَبَرَ ، فَهُوَ قَريبُ الرِّضا ، بَعيدُ السَّخَطِ ، يُرضيهِ عَنِ اللّه ِ اليَسيرُ ، ولا يُسخِطُهُ الكَثيرُ ، ولا يَبلُغُ بِنِيَّتِهِ إرادَتُهُ فِي الخَيرِ ، يَنوي كَثيرا مِنَ الخَيرِ ،
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ ، غرر الحكم : ح ٣٤٩٣ ، عدّة الداعي : ص ٢٢٤ ، بحارالأنوار : ج ٧٠ ص ٧٨ ح ١٢ .[٢] بشارة المصطفى : ص ٢٥ ، تحف العقول : ص ١٧٢ نحوه، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢٦٨ ح ١ .[٣] بحارالأنوار : ج ٢٦ ص ٢ ح ١ نقلاً عن كتاب عتيق ، مشارق أنوار اليقين : ص ١٦٠ وليس فيه صدره إلى «يا أخا رسول اللّه » .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٣٣٣ ، غرر الحكم : ح ٤٤٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٩٦ ح ٤٠٢٠، أعلام الدين : ص ١٣٠، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣٠٥ ح ٣٧ .