موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا» . {-١-}
راجع : الزمر : ١٧ .
الحديث
٤٨٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابهِ إلى بِاسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، مِن مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسولِ اللّه ِ إلى اُسقُفِ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ ، إن أسلَمتُم فَإِنّي أحمَدُ إلَيكُمُ اللّه َ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، أمّا بَعدُ فَإِنّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّه ِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وأدعوكُم إلى وِلايَةِ اللّه ِ مِن وِلايَةِ العِبادِ. [٢]
٤٨٣٢.الإمام عليّ عليه السلام : فَبَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ ، لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ. [٣]
٤٨٣٣.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ ، ومِن وِلايَةِ عِبادِهِ إلى وِلايَتِهِ. [٤]
[١] النساء : ٧٥.[٢] دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٥ ص ٣٨٥ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ٤٣ كلاهما عن سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جدّه عن يونس وكان نصرانيّا فأسلم ؛تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٨١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٢٨٥ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢١ ح ٥٥.[٤] الكافي : ج ٨ ص ٣٨٦ ح ٥٨٦ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، فلاح السائل : ص ٣٧٢ ح ٢٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٦٥ ح ٣٤ .