موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٧
٤٨٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالكَذِبَ ؛ فَإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ لِلإِيمانِ. [١]
٤٨٢٩.مكارم الأخلاق عن صفوان بن سليم : قيلَ: يا رَسولَ اللّه ِ، أيَكونُ المُؤمِنُ جَبانا ؟ قالَ : نَعَم، قيلَ: أيَكونُ المُؤمِنُ بَخيلاً ؟ قالَ : نَعَم ، قيلَ : أيَكونُ المُؤمِنُ كَذّابا ؟ قالَ : لا. [٢]
٤٨٣٠.الاختصاص عن الحسن بن محبوب : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : يَكونُ المُؤمِنُ بَخيلاً ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : قُلتُ : فَيَكونُ جَبانا ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : فَيَكونُ كَذّابا ؟ قالَ : لا ، ولا خائِنا ، [٣] ثُمَّ قالَ : يُجبَلُ المُؤمِنُ عَلى كُلِّ طَبيعَةٍ إلَا الخِيانَةَ وَالكَذِبَ. [٤]
راجع : ص ٣٣٢ (آفات الإيمان / الكذب ولا سيما على أهل البيت عليهم السلام ) .
٦ / ٥
إنقاذُ النّاسِ مِن وِلايَةِ الطَّواغيتِ
الكتاب
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَــلَةُ فَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» . [٥]
«وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَ نِ الَّذِينَ يَقُولُونَ
[١] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٢ ح ١٦ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٣٣٢ ح ٢٠٨٢٦ كلاهما عن أبي بكر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٢٠ ح ٨٢٠٦ .[٢] مكام الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ١١٩ ح ١٤٧ ، الترغيب والترهيب : ج ٣ ص ٥٩٥ ح ٢٤.[٣] في المصدر : «جافيا» ، والتصويب من بحار الأنوار ، ويؤيّده قوله عليه السلام في ذيل الرواية : «إلّا الخيانة والكذب» .[٤] الاختصاص : ٢٣١ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٧٢ ح ١١.[٥] النحل : ٣٦.