موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦
٤٧٤٥.الكافي عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه « وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُ» [١] وقالَ : « الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَـهَدُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ » [٢] وقالَ : «وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَـهِدِينَ عَلَى الْقَـعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَـتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً» [٣] وقالَ : « لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قَـتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَ قَـتَلُواْ» [٤] وقالَ : « يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَـتٍ » [٥] وقالَ : « ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لَا نَصَبٌ وَ لَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَا يَطَـئونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَ لَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلَا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَــلِحٌ » [٦] وقالَ : « وَ مَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ » [٧] وقالَ : « فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » [٨] فَهذا ذِكرُ دَرَجاتِ الإِيمانِ ومَنازِلِهِ عِندَ اللّه ِ عز و جل . [٩]
٤٧٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنونُ عَلى سَبعِ دَرَجاتٍ ، صاحِبُ دَرَجَةٍ مِنهُم في مَزيدٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل لا يُخرِجُهُ ذلِكَ المَزيدُ مِن دَرَجَتِهِ إلى دَرَجَةِ غَيرِهِ ، ومِنهُم شُهَداءُ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ ، ومِنهُمُ النُّجَباءُ ، ومِنهُمُ المُمتَحَنَةُ ، ومِنهُمُ النُّجَداءُ ، ومِنهُم أهلُ الصَّبرِ ، ومِنهُم أهلُ التَّقوى ، ومِنهُم أهلُ المَغفِرَةِ. [١٠]
[١] هود : ٣ .[٢] التوبة : ٢٠ .[٣] النساء : ٩٥ و ٩٦ .[٤] الحديد : ١٠ .[٥] المجادلة : ١١.[٦] التوبة : ١٢٠.[٧] البقرة : ١١٠ والمزّمل : ٢٠.[٨] الزلزلة : ٧ و ٨ .[٩] الكافي : ج ٢ ص ٤٠ ح١ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٣٠٨ ح ٩ .[١٠] الخصال : ص ٣٥٢ ح ٣١ ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٦٩ ح ١٠ وراجع تفسير فرات : ص ٤٢٣ ح ٥٦٠ .